
صرح بوشعيب حركاتي رئيس جمعية التضامن الاوروبي بباريس وفرع جمعية التضامن الاوروبي المغربي ببرشيد أن تأسيس حزب اتحاد الحركات الشعبية عرف مساهمة وازنة لمغاربة العالم،
كما أفاد حركاتي أنه سيتم عقد المزيد من اللقاءات التواصلية، سواء بشكل حضوري ومباشر او من خلال تقنية المناظرة المرئية، لتعزيز حضور مغاربة العالم في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأشاد بوشعيب حركاتي بتوجهات الحزب الجديد ” اتحاد الحركات الشعبية” وبانفتاح قيادته على طاقات وكفاءات المغرب المتواجدين خارج أرض الوطن.
كما نوه بالرؤية الحكيمة والاستباقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله في مواجهة جائحة كورونا التي عرفها العالم منذ أواخر سنة 2019 والحنكة القوية التي أبان عليها المغرب في مواجهة هذه الأزمة الصحية العالمية، وكذا بالتقرير العام للجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد، مؤكدا استعداد مغاربة العالم للمساهمة القوية في تنزيل وترجمة توصياته وبلوغ أهدافه، والمشاركة الفعالة في الإقلاع الاقتصادي لـ”مغرب ما بعد كورونا”.
كما أشاد حركاتي بالمواقف المشهودة لمغاربة العالم في الدفاع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة واعتبارها خطا أحمر، منددا بموقف بعض فرق البرلمان الاوربي بخصوص الخلاف الاسباني/المغربي، مشيرا الى المكانة التي يخصها حزب اتحاد الحركات الشعبية لهذه القضية باعتباره امتدادا لحركة المقاومة الوطنية ورجالها الكبار من أمثال المرحوم الحسن اليوسي وباقي رموز جيش التحرير.
وأكد حركاتي أن مغاربة العالم المساهمين في تأسيس حزب اتحاد الحركات الشعبية سيشكلون قوة اقتراحية حقيقية، تحت إشراف عزالدين بنجلون التويمي مؤسس الحزب وباقي رموز المرحلة الجديدة.