
يشتكي سجين يدعى أحمد الشنتوفي من مما وصفها بالمعانات والتعذيب بسجن القنيطرة.
واعتبر المحكوم بالمؤبد منذ أواسط تسعينيات القرن الماضي والذي استفاد من تخفيف العقوبة إلى المحدد في ثلاثين سنة، قضى منها أزيد من أربع عشرين سنة، (اعتبر) أن إدارة السجن المركزي بالقنيطرة تتجاهل نداءات المؤسسات الحقوقية ومراسلات ومناشدات عائلة السجين، التي تفيد بأنه محروم من أبسط حقوقه، كمنعه من الحمام.
وقال السجين إنه يستعمله تقريبا 500 فرد تحت قانون التصنيف مع الابتزاز والتعذيب. بالإضافة الى ما اعتبرها حرمانه من أدويته إثر معاناته من مرض الالتهاب الكبدي الفيروسي المزمن.
ومضى النزيل بالقول بأنه تعرض إلى ما وصفها بالضرب والاحتقار من طرف موظفي السجن، متهما رئيس المعقل بالتسبب في انتحار بعض السجناء.
والتمس السجين أحمد الشنتوفي، المحكوم بالمؤبد في جناية القتل، بالإستفادة من العفو الملكي، لاسيما وأنه قضى أزيد من اربع وعشرين سنة داخل السجن. وسبق لهذا اسجين سرد تفاصيل قصته لعدة منابر إعلامية حيث أوضح أن التهمة التي دخل على إثرها السجن وحكم عليه بالإعدام هي تهمة «التهريب الدولي للمخدرات والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد»، إلا أنه يؤكد أن حادث القتل كان دفاعا عن النفس لا أكثر.