هذا ما قرره الأزمي في شأن مشروع "شاطئ شباط" بفاس
قرر إدريس الأزمي، عمدة مدينة فاس، إلغاء ما عرف بـ”الشاطئ الاصطناعي” الذي أعلنه العمدة السابق، حميد شباط، منذ سنة 2009.
وأضافت المساء، نقلا عن مصادرها، أن عمدة المدينة الجديد قرر أن يحول المنطقة التي كان من المرتقب أن تحتضن هذا المشروع إلى متنفس أخضر لفائدة سكان المدينة.
ورفضت وزارة الداخلية التأشير على مشروع الشاطئ قبل أن يتخذ الأزمي قراره، وأنه ظل في رفوف المجلس الجماعي.
ويتجه المجلس الجماعي الحالي، الذي يقوده حزب العدالة والتنمية إلى إحداث مرافق عمومية وأخرى للترفيه في وسط المتنفس الأخضر بالمنطقة.
وكان شباط قد روج إعلاميا لمشروع الشاطئ الاصطناعي بالمدينة، وذهب إلى أن الغرض من إحداثه هو تمكين فقراء المدينة من شاطئ.
وكششفت المساء، أن دراسة إنجاز المشروع، كلفت ما يقرب من مليون ونصف المليون درهم، وحدد المبلغ الإجمالي لإنجازه في 10 ملايين درهم.
واعتبر المجلس الجماعي السابق لفاس، بأن مشروع إحداث الشاطئ الاصطناعي يندرج ضمن تصور عام لتهيئة منطقة “واد فاس”، موردا بأن هذه المنطقة تعرف برمجة عدد من المحلات والمرافق الموجهة لأغراض سياحية وترفيهية وتجارية.
وإلى جانب الشاطئ الاصطناعي، بادر شباط إلى إحداث “برج إيفل” في شارع قريب من “قلعته السابقة” في منطقة بنسودة، لكن السلطات المحلية سرعان ما اتخذت قرار إزالته، لأنه لم يراع الإجراءات المعمول بها، ما دفع المجلس في ولايته، إلى إزالته في وقت متأخر من الليل، وتحويله إلى وجهة مجهولة.
كما تحدث شباط، في وقت سابق عن قرب إحداث حديقة بـ”مليون وردة”، ومشروع مكتبة أكبر من مكتبة الإسكندرية.