وزارة الجقايرياااااا

بقلم: سعيد عاتيق
قد يبدو العنوان غريبا، لكني مصر على تجديد ملتمسي والرامي بإحداث وزارة ترعى شؤون الطلابااااا والسعاياااا وجموع الجقايرياااا.
ألم تسع الحكومات المتعاقبة إلى التضييق على الهجومات السريعة والتسللات الخطيرة لأخطبوط الفقر وآفة الزلطااااا؟
ألم تسطر المؤسسات الوطنية طيلة عقود برامج جمة لتطويق آفة الفقر؟
ألم تخصص لهذا الفقر ولد الحرااام ميزانيات ضخمة كرشوة من أجل ثنيه على تشويه سمعتنا بين الأمم؟
عيااااو ما يعطيوه في الفلوس باااش يقلب وجهووو ولكنه استحلى العطايااا وتلذذ الميزانيات وكأني به عاااق بالمسؤولين التافهين الذين يريدون ثنيه على فعلته ولكنه أبى إلا أن يكسب معركة الغنى واليسار وصار هذا الفقر اللعين يعيش الخيلاء جراء ما يحوزه من مااال وفير من خزينة الدولة وهو مستغل غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة…
ذاك هو الفقر الماكر لكنه بمكر من يريدون منه يغبر علينا رهطووو وأنى لهم بذلك!!!
لقد آن الأوان للإستئناس بالسوبر فقر ووجب منحه أوراق الإعتماد الرسمي ومنحه كراسي التمثيلية لكل حااازق وبوفري بالبرلمان، وتعيين وزير يليق بمقامه وجبروته في صفوف الحكومة المغربية.
هذه الفرصة فوتها بنكيران وهو لم يعير أي اهتمام لملتمسي وهو على رأس الحكومة وسار على خطاه سلفه العثماني ولو بررت ملتمسي لهما أن حزب الإخوة في الله هم الأحق في خلق وزارة الجقايريا لأنهم يحبون التصدق والزكاة وإطعام المسكين وعابر السبيل…
وكان طلبي حينئذ معززا بكل المستندات والدفوعات القانونية والسياسية وحتى الدينية من أجل استحداث وزارة الجقايريا مادام بيننا ملايين المزاليط والبوفريااا الذين يؤثتون شوارع المملكة وحيثما وليت وجهك.
إن ظاهرة الفقر أقلقت الدولة لعقود وحاولت التصدي لها بشتى الوسائل لكن جحافل الجقايريااا تزداد أعدادها. كيف لا، ونحن نريد تطويق الظاهرة بالصدقة؟
وما القفة إلا برهان ودليل على أننا نساهم في توسيع دائرة الزلط والفقر بالبلاد ووسط العباد…
فلا البنك الدولي ولا مؤسسات الأمم المتحدة قشعااات شي حاجااا في فقرنا،
أواااه !! واااش الملايير تخصص لهذا الفقر ولد الحرام ولا بغااا يسطوبي؟
وكم من البرامج الوطنية ذات الصلة ولااا نفعاااات…
هاا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هااا برامج الحد من الفقر هاااهاا “فرصة” وزيد وزيد وحلف دين مووو هاااد الفقر لااا بغااا يقلب علينااا…
فرض فتوته وعربدته وتمكن من بؤره ودواليبه وصارت له مناعة قوية ضد أي مصل أو لقاح مضاد، وصار قدرنا التعايش معه في إطار مناعة القطيع ونحن مكرهون ولاخيار لنا.
وبدورنا نقول لكل مسؤول: تقبل الله منكم كل المبادرات والمجتهد له أجر ولو أخطأ وأنتم عندكم بزااااف ديااال الأجر لأنكم تفننتم في الأخطااااء ..
واليوم، ومادام الواقع يعلو ولا يعلا عليه فإن الحتمية تقتضي منكم الإقرار بأن الفقر ملازم لنا وأن الفقراء من لحمنا ودمنا ومااا مفاااكينش معنا فقد آن الأوان استحداث “وزارة الجقايريا ” لاسيما والعمل على السجل الإجتماعي قد بدأتم به، وشرعتم في عد الأيادي الممدودة أمام المساجد والسواعد التي تشقم القفة كل رمضان …
إن التعديل الحكومي المرتقب يجب أن يتضمن وزيرا مكلفا بالبوفريااا والمزاليط في إطار التخصص، هذا الوزير المرتقب يجب أن يكون السيفي ديالو عااامر بمحطااات الطليب والجقير وحتى الهريف لم لاااا؟
خاص الوزير المرتقب دياال الجقايريا يكون مكلمهاااا في الجقير وبوسااان الكتاااف، ويجيد البكاء والنوااح وماهر في التبوحيط وحبذا لو كان يدير شبكة دياال الطلاباا قرب المساجد لأنه سيمثل أطيافا وسلالات من الجقايريا والطلابااا البارعون والحاذقون في مهامهم…
هذه الفئة ما يلقاااش معاها معالي وزير الجقايريا أدنى إكراه ولو أخر عليهم صرف مستحقاتهم في شهر أو شهرين راااهم قااادين على روسهم ويضيبانيو بالمزيااان أمام المساجد والبيسرياات وحتى الكابارياات والحانااات..
لايتظاهرون ولايحتجون.
لا الوقفات من شيمهم ولا الإحتجاج في برامجهم لأن ذلك مضيعة لفرص الجقير.
عندهم Plan B إن لم يتوصلوا بالقفة في وقتها، وإن لم تصرف لهم ديك جوج فرااانك ديااال برنامج “تيسير” من البوسطاااا .
لكل هذه الأسباب، وأمام كل هذه المعطيات؛
أتقدم لكم معالي رئيس الحكومة المغربية أن تسارعوا بإحداث “وزارة الجقايريا” وقد تكسبون في دنيا انتخاباتكم المقبلة بفضل “جمعية جود” التي خلقت الفاااارق في الإنتخابات الأخيرة ورفعتكم فوق العمااارية وبوأتكم صلاحيااات شرع يديكم في الشعب ولي دوااا يااكل الدوااا …
إنكم بخلق وزارة الجقايريا وتوأمتها مع “جمعية جود” تضمنون الخلود في المسؤولية بخلود الفقر داخل الأمة المغربية .