وزير خارجية المغرب ونظيرته الجنوب إفريقية في مباحثات هامة بالرباط
بالواضح – سعد ناصر
بعد عودة الدفء إلى العلاقات المغربية الجنوب إفريقية، إثر قرار زعيمي البلدين بالرقي في التمثيلية الديبلوماسية بينهما، بعد اللقاء التاريخي الذي جمع الملك محمد السادس، وجاكوب زوما في العاصمة الإفوارية أبيدجان على هامش مشاركتهما في أشغال القمة الخامسة للاتحاد الأفريقي، حلت وزيرة العلاقات الدولية والتعاون الجنوب افريقية مايتي نكوانا-ماشاباني اليوم الثلاثاء بالرباط في زيارة عمل لترجمة الأقوال إلى أفعال وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.
وصرح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحافي أعقب مباحثات أجراها مع نظيرته الجنوب إفريقية، التي تشارك بالرباط في المؤتمر الوزاري من أجل أجندة إفريقية حول الهجرة، أن المملكة المغربية وجمهورية جنوب افريقيا “دولتان افريقيتان مهمتان”، تتقاسمان نفس الرؤية حول قارة افريقية “مدعوة الى تولي زمام أمرها وتسوية مشاكلها ورفع تحدياتها”.
وأبرز بوريطة، أن دور كل من المغرب وجنوب افريقيا، محوري في ما يخص القضايا المرتبطة بالسلام، والتنمية والهجرة.
وأشار إلى أن المباحثات التي أجراها مع المسؤولة الجنوب افريقية تأتي في أعقاب اللقاء” المهم والتاريخي” الذي جرى متم شهر نونبر الماضي بأبيدجان على هامش أشغال القمة الخامسة للاتحاد الافريقي- الاتحاد الاوروبي، بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ورئيس جمهورية جنوب افريقيا فخامة الرئيس جاكوب زوما.
وذكر الوزير بهذه المناسبة، أن قائدي البلدين اتفقا خلال هذا اللقاء على” فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، وتعزيز التفاعل الديبلوماسي، واستكشاف مجالات التعاون”.
وأوضح السيد بوريطة، أن الهدف من اجتماع اليوم، هو المضي في هذا الاتجاه، مشيرا إلى أن المباحثات “الصريحة والودية” التي أجراها مع رئيسة الديبلوماسية الجنوب افريقية، شكلت مناسبة لتنسيق عمل الدولتين حول قضايا بالغة الأهمية مثل الهجرة.
وأكد السيد بوريطة أنه ” عندما ينسق المغرب وجنوب افريقيا مجهوداتهما لصالح الأجندة الافريقية، سيكون لافريقيا صوت أكثر قوة، وتأثير أكبر في النقاشات المتعددة الأطراف”، مشيرا إلى أن الاتحاد الافريقي هو الإطار الملائم “لتنسيق مواقفنا”.