يمارس أعوان السلطة كل المهام, المعلومة منها او المجهولة, فمجال نشاطهم اوسع من كل وظيفة يتخيلها العقل, “عيون المخزن التي لاتنام” هم مكلفون بمراقبة كل شيء, وتراهم حاضرون في كل مكان وزمان, مما جعلهم اليوم حاضرين ورافعين صوتهم بعمالة مقاطعات الحي الحسني بالدار البيضاء يشتكون غياب تعويضات عن البنزين الذي تخصصه لهم الدولة من اجل التحرك للعمل ضمن المجال الترابي الذي يشتغلون به لرصد الإختلالات ومختلف المخالفات التي يتوجب عليهم الإبلاغ عنها.
حيث إن وزارة الداخلية قد وعدت بتحسين وضعيتهم المالية قبل فترة الانتخابات الجماعية والجهوية المهنية, وتم رصد أزيد من 43 مليار سنتيم كتعويضات, غير ان خطوة وزارة الداخلية يقابلها بطء كبير في التنفيذ, وهو ما يأزّم الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية لهذه الفئة من المغاربة “جنود الخفاء”.
آخر الأخبار
- محمد شوكي رئيسا جديدا لحزب الأحرار خلفا لأخنوش
- فيضانات الغرب.. المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي يكثف تدخلاته لدعم الفلاحين
- الوزير مزور يدعو إلى دعم المبادرة المقاولاتية لإحداث مناصب الشغل
- الداخلة تحتضن ملتقى دوليا لتطوير المشاريع
- المغرب وجهة مفضلة لدى مهنيي السياحة بالهند
- قافلة دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تحط رحالها بالسمارة
- منظومة التعليم بين طموح “القانون الإطار” ومطارق المجلس الأعلى للحسابات: تشخيص لأزمة “جودة” لا أرقام
- النيابة العامة بالرباط تنفي إضراب معتقلين سينغاليين وتوضح ملابسات محاكمتهم
- الجامعة تنفي استقالة الركراكي وتؤكد استمراره على رأس المنتخب المغربي
- الملك محمد السادس يرسل برقية إلى رئيسة كوستاريكا