يمارس أعوان السلطة كل المهام, المعلومة منها او المجهولة, فمجال نشاطهم اوسع من كل وظيفة يتخيلها العقل, “عيون المخزن التي لاتنام” هم مكلفون بمراقبة كل شيء, وتراهم حاضرون في كل مكان وزمان, مما جعلهم اليوم حاضرين ورافعين صوتهم بعمالة مقاطعات الحي الحسني بالدار البيضاء يشتكون غياب تعويضات عن البنزين الذي تخصصه لهم الدولة من اجل التحرك للعمل ضمن المجال الترابي الذي يشتغلون به لرصد الإختلالات ومختلف المخالفات التي يتوجب عليهم الإبلاغ عنها.
حيث إن وزارة الداخلية قد وعدت بتحسين وضعيتهم المالية قبل فترة الانتخابات الجماعية والجهوية المهنية, وتم رصد أزيد من 43 مليار سنتيم كتعويضات, غير ان خطوة وزارة الداخلية يقابلها بطء كبير في التنفيذ, وهو ما يأزّم الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية لهذه الفئة من المغاربة “جنود الخفاء”.
آخر الأخبار
- الفنان المسرحي محمد عنقاوي يطالب وزير الثقافة بفتح تحقيق وإنصاف محترفي المسرح
- هولندا تتحدث كثيرًا… والمغرب يترك الكلمة للملعب
- لننته من هذا الصخب الهوياتي!!!
- كرة منفوخة… ووطن منكمش
- توقيف 12 شخصاً بطنجة بعد شجار عنيف بالشارع العام وحجز مخدرات
- أصدقاء محمد بهضوض يستحضرون مساره الفكري ويحتفون بكتابه “ما بعد الحقيقة”
- مركزية نقابية تعلن تضامنها مع المحامين تدعو لحوار يحفظ استقلالية المهنة
- بلجيكا ومصر تعبران إلى دور الـ32 في مونديال 2026
- تحذيرات متتالية داخل منتخب هولندا من قوة أسود الأطلس
- الممثل هيثم مفتاح ينضم لتشجيع المنتخب المغربي بالمونديال
