اعتصم مجموعة من ساكنة مجاورة لمطرح أزيال جديد، اليوم الأحد 15 مارس، تعبيرا منهم في الرفض البات والمطلق لاقامة المطرح بمكان اقامتهم، والتصدي بشكل جماعي عبر شل الحركة ومنع دخول وخروج الشاحنات.
وردد الساكنة شعارا معبرا عن تنديدهم ورفضهم للمطرح “اما نحن أو الزبالة “.
مصدر حقوقي، اعتبر ان السكان جد متضررين بفعل هذا المطرح القريب من سكناهم ، والذي له تداعيات خطيرة على حياتهم وبيئتهم، باعتباره مصدرا للروائح الكريهة والثلوت ،بل اكثر من ذلك هم ضحايا وضحايا تاثير الغازات التي تنفتها معامل الكيماويات القريبة منهم.
وعبر المعتصمون، عن عدم رضاهم عن ما اعتبروه ما يحاك ضدهم والذي أثر على أراضيهم وماشيتهم. وأنهم عازمون على المبيت.
وسبق للمعتصمين أن قاموا بعدة حركات نضالية سابقة، إنتهت بحوار مع الباشا، وعدهم من خلاله، بتلبية مطلبهم الأساسي القاضي بتحويلهم وتعويضهم عن الأراضي والمساكن، لكن هاته الوعود تبخرت ولم تترجم على ارض الواقع حسب ذات المصدر ذاته، مما اجبرهم على العودة إلى الاعتصام اليوم.
