شارك الفنان التشكيلي المغربي عبد القادر كمال في ملتقى الفنانين بإمارة الفجيرة، حيث قدّم مجموعة من أعماله الفنية خلال ورش الرسم المباشر التي احتضنها شاطئ المظلات بالفجيرة، ولاقت لوحاته تفاعلًا واسعًا وإشادة من الزوار ومحبي الفن التشكيلي.
وفي تصريح له، أكد الفنان كمال أن مشاركته في ملتقى “شارع الفنانين” كانت تجربة فنية وإنسانية مميزة، جمعت بين الإبداع والحوار والتواصل مع تجارب مختلفة من ثقافات متعددة. وقدّم خلال الملتقى أعمالًا حروفية تجريدية تنتمي إلى أسلوبه الفني الخاص “CALLIABSTRACTION”، حيث كان الحرف العربي محورًا بصريًا يجمع بين التراث والحداثة، كما حظيت أعماله باهتمام الجمهور الذي تفاعل معها بأسئلة حول الهوية واللغة وأبعاد التجريد الفني.
وأوضح الفنان المغربي أن الملتقى شكّل فضاءً فنيًا حيًا للتبادل المعرفي والتجريبي، أتاح له الاحتكاك المباشر بالجمهور والمشاركة في ورش وحوارات فنية، إلى جانب تبادل الخبرات مع فنانين من دول مختلفة، في أجواء يسودها الاحترام والتقدير للفن.
وأضاف أن هذه المشاركة تُمثّل محطة مضيئة في مساره الفني لما حملته من إلهام وتجديد، مؤكدًا إيمانه بدور الفن في بناء الجسور بين الشعوب وتجاوز الحدود. 
وعن مشاريعه المستقبلية، كشف عبد القادر كمال أنه يواصل البحث في الطاقة البصرية للحرف العربي وتطوير أسلوبه عبر تجارب أكثر جرأة على مستوى التكوين واللون والفضاء، إلى جانب الاشتغال على مشروع فني جديد يربط بين الذاكرة والراهن، مع التحضير لمعارض فردية ومشاركات دولية مقبلة، والاستمرار في تنظيم ورش ولقاءات فنية لتعزيز تبادل الخبرات ونقل المعرفة.
آخر الأخبار
- “يُخلق من الشبه ياسمين”… ميادة مهنا سليمان وبيان شعري جديد في نضج الومضة العربية
- الأرقام الجديدة لمؤشر الرشوة تفتح نقاشًا حول فعالية الإصلاحات
- المنتخب المغربي يواجه الإكوادور وباراغواي وديًا استعدادًا لمونديال 2026
- أديس أبابا.. انتخاب المغرب من الدور الأول في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي
- الراشيدية.. استفادة 900 شخص من قافلة صحية متعددة التخصصات بجماعة واد النعام
- وفد أمريكي يبحث فرص الاستثمار بجهة الداخلة وادي الذهب
- حين نعيد النظر في صورتنا عن موظف الداخلية
- ولاية طنجة تنفي إحصاء متضرري فيضانات القصر الكبير
- اختتام الإقصائيات الإقليمية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بالرحامنة
- محمد بنشعبون ضمن أقوى الرؤساء التنفيذيين في التكنولوجيا بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا