شارك الفنان التشكيلي المغربي عبد القادر كمال في ملتقى الفنانين بإمارة الفجيرة، حيث قدّم مجموعة من أعماله الفنية خلال ورش الرسم المباشر التي احتضنها شاطئ المظلات بالفجيرة، ولاقت لوحاته تفاعلًا واسعًا وإشادة من الزوار ومحبي الفن التشكيلي.
وفي تصريح له، أكد الفنان كمال أن مشاركته في ملتقى “شارع الفنانين” كانت تجربة فنية وإنسانية مميزة، جمعت بين الإبداع والحوار والتواصل مع تجارب مختلفة من ثقافات متعددة. وقدّم خلال الملتقى أعمالًا حروفية تجريدية تنتمي إلى أسلوبه الفني الخاص “CALLIABSTRACTION”، حيث كان الحرف العربي محورًا بصريًا يجمع بين التراث والحداثة، كما حظيت أعماله باهتمام الجمهور الذي تفاعل معها بأسئلة حول الهوية واللغة وأبعاد التجريد الفني.
وأوضح الفنان المغربي أن الملتقى شكّل فضاءً فنيًا حيًا للتبادل المعرفي والتجريبي، أتاح له الاحتكاك المباشر بالجمهور والمشاركة في ورش وحوارات فنية، إلى جانب تبادل الخبرات مع فنانين من دول مختلفة، في أجواء يسودها الاحترام والتقدير للفن.
وأضاف أن هذه المشاركة تُمثّل محطة مضيئة في مساره الفني لما حملته من إلهام وتجديد، مؤكدًا إيمانه بدور الفن في بناء الجسور بين الشعوب وتجاوز الحدود. 
وعن مشاريعه المستقبلية، كشف عبد القادر كمال أنه يواصل البحث في الطاقة البصرية للحرف العربي وتطوير أسلوبه عبر تجارب أكثر جرأة على مستوى التكوين واللون والفضاء، إلى جانب الاشتغال على مشروع فني جديد يربط بين الذاكرة والراهن، مع التحضير لمعارض فردية ومشاركات دولية مقبلة، والاستمرار في تنظيم ورش ولقاءات فنية لتعزيز تبادل الخبرات ونقل المعرفة.
آخر الأخبار
- لقجع يهاجم المتباهين بالإنجازات والاتفاقيات: اللي دار هو للمغرب واللي تيربحو هما المغاربة
- بوعزة شعواد قيدوم المستشارين يجدد حضوره ويدعم لائحة الجرار بالرباط ـ شالة
- بنكيران ولقجع، لا مقارنة مع وجود الفارق
- محطات انتخابية.. تطور مشاركة الشباب وتمثيليتهم في البرلمان
- المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة يدخل مرحلة الإعداد لاستحقاقات جديدة
- المحامون يجتمعون لحسم الخطوة المقبلة في مواجهة قانون المهنة
- المغرب والغابون.. تذاكر المباراة تشعل الحماس قبل الموعد المرتقب بالرباط
- عودة المغرب إلى ساعته القانونية تعيد ترتيب الزمن المدرسي
- لقجع: اللٌي قادر يدير شي حاجة يديرها بشرط تشغيل الشباب وأداء الضرائب
- أديب بن إبراهيم.. ابنُ الرباط الذي حمل خبرتها إلى الحكومة وعاد إليها بحصيلة التجربة



