الرميد لازال عضوا بالحكومة ويجري عملية جراحية كللت بالنجاح

بالواضح

أفاد مصدر مقرب من وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان مصطفى الرميد أن العملية الجراحية التي أجراها الوزير صباح اليوم كللت بالنجاح.

وكان الوزير مصطفى الرميد قد خضع، صباح اليوم السبت، لعملية جراحية، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من تقديمه الاستقالة من عضوية الحكومة.

ووفقا لدستور المملكة فإن اي تسمية أعضاء حكومة جلالة الملك أو إعفائها لا تتم إلا بتأشير وموافقة الملك، وعليه فإنه من المبكر الحديث عن مغادرة الرميد الحكومةَ، ما لم يتم الحسم فيها، ولم يؤشّر الملك على الموافقة ويبت في هذا الأمر.

وكان الرميد قد تقدم أمس الجمعة بالتماس طلب الإعفاء من عضوية الحكومة إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني قصد رفعها إلى الملك رئيس الدولة، متحدثا عن أسباب صحية التي جعلته غير قادر على الاستمرار في تحمل أعباء المسؤوليات المنوطة به.

وكانت بعض الأصوات العدَمية المشكِّكة في أسباب الاستقالة، قد استغلت بشكل لا أخلاقي ولا إنساني لهذه الواقعة محاولة الركوب على هذا الحدث، رابطة أمر الاستقالة بأوضاع حكومية وسياسية لها صلة بما يسمى التطبيع وأحيانا حقوقية لملفات قضائية مرتبطة بمنجب والريسوني وبوعشرين باعتبار طبيعة الحقيبة الوزارية للوزير الرميد، وذلك لتصفية الحسابات وإثارة نوع من الاهتزاز الحكومي والاستقرار السياسي بالبلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.