لا تمر سنة تلو أخرى دون سماع فواجع ناتجة عن انهيار منازل هشة بنيانا، أو كانت ايلة للسقوط، مخلفة وراءها ضحايا بشرية ومادية، وهو ما يثير عدة ردود فعل قوية، بخصوص تحديد المسؤوليات، وترتيب الجزاءات.
لكن وفي الوقت الذي تحاول السلطات المحلية، انطلاقا من مسؤوليتها الإدارية والقانونية، وحماية لأرواح وممتلكات رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من خلال اتخاذ قرارات عملية وناجعة، وخطوات استباقية لتفادي ما لا يحمد عقباه، تطفو بعض الكائنات الانتخابوية على السطح، وتحاول العرقلة من أجل العرقلة، من خلال تقديم تبريرات واهية ظاهرها خدمة مصالح الساكنة والدفاع عنها، وباطنها الخوف على فقدان أصوات انتخابية، وهو ما يقع بجماعة مولاي يعقوب بإقليم مولاي يعقوب، حيث بادر عامل الإقليم طبقا للقوانين الجاري بها العمل لاقتراح نقطة في جدول أعمال دورة المجلس، للدراسة والمصادقة على عملية ترحيل عدد من الساكنة قاطني مجموعة من الدور الآيلة للسقوط، والمهددة بالانهيار، لكن وعوض أن تكون مصلحة الساكنة فوق أي اعتبار، ارتأى البعض أن يزايد سياسويا وانتخابويا، غير مكترث للعواقب الوخيمة التي قد تترتب عن تعنت أجوف، بل أكثر من ذلك وفي محاولة هروب جبان إلى الأمام يتم نشر خطابات مسمومة فيها بأس شديد للساكنة، الشيء الذي يستدعي حضور الصرامة وعدم التساهل في هكذا أمور، رأفة برعايا عاهل البلاد.
آخر الأخبار
- بايرن ميونخ يعلن تعاقده مع المغربي إسماعيل الصيباري حتى 2031
- البنك الأوروبي للاستثمار يجدد التزامه بتعميق شراكته الاستراتيجية مع المغرب
- مجلس المستشارين يصادق على مشروع قانون العقارات
- برقية ملكية إلى الحاكمة العامة لكندا
- معرفة الوجود وتكامل المتناقضات بين المعلوم والمجهول – الجزء الثالث
- بنعلي تعطي بالعيون انطلاقة النسخة 12 للتمرين الميداني لمحاكاة تفعيل المخطط الاستعجالي الوطني لمحاربة التلوث البحري الطارئ
- المغرب يترأس بلشبونة أشغال المجلس الدولي للزيتون وسط تحديات عالمية للقطاع
- إشادة دولية بتأهل المغرب الملحمي على حساب هولندا
- “فان زون” فاس تهتز بأهازيج 10 آلاف مشجع بعد قهر هولندا
- توقيف مشتبه فيه بقتل مسير محل تجاري في سيدي البرنوصي
المقال التالي
