العملية الانتخابية إلى أين تسير بدائرة عين الشق التي تعتبر نموذج حي لما جرى لاخذ القياس عنها …؟!

بقلم: مصطفى بلعوني

انني اتجول في أحياء ها وجزيراتها ومناطقها الجغرافية او الاجتماعية ويبدو أن المواطنين بهذه الداءرة كثير منهم لم تصلهم معلومة إجراء انتخاب جزئي نتيجة لطعن تقدم به احد المترشحين في انتخابات 2021 تمان شتنبر .فاسقط مقعدين عن طريق المحكمة الدستورية التي تعتبر أعلى هياة للتقاضي بالمملكة المغربية وتنظر في مدى قانونية القوانين وملاءمتها مع دستور المملكة ومن خلال ذلك كيف تجري الحملات الانتخابية اليوم بالمقارنة مع الأمس القريب اننى هنا كخبير وسياسي ومحلل بعيدا عن انتماءي السياسي او المذهبي نعمل على تشخيص الواقع تشخيصا عقلانيا وواقعيا بعيدا عن الديماغوجية او الادلجة او ثقافة الانحياز لجهة معينة على حساب الحقيقة والواقع المعاش .
ان الدائرة ويسكنها نموذج من المجتمع المغربي بكل فئاته
اغنياء اي أحياء راقية جدا تم طبقة متوسطة في أحياء حديثة تم مواطنين في أحياء قصديرية متناثرة في جغرافية الدائرة تعاني من الخصاص والفقر والفاقة ولاتوجد بهاحتى مايسمى بالمرافق الضرورية للحياة البيولوجية للانسان..وهنا السؤال المطروح لماذا يتم الرهان على هذه الأحياء القصديرية في الانتخابات ويتم تحويلها إلى احتياط انتخابي لبعض المترشحين .؟؟؟
يتبن من خلال ذلك أن الذي ينزل في هذه الحملة الانتخابية والتعبئة ليس الحوار الهادئ وشرح البرنامج الانتخابي وفتح جسور التواصل مع المواطنات والمواطنين هذا أن بعض المترشحين لايقدرون على ذلك نتيجة الضعف السياسي والثقافي والمعرفي هنالك من المترشحين لايعرفون حتى اديولوجية الحزب او برامجه او عقيدته الذي يمثله ..ومن هنا لايستطيع القيام بحملة حوار ونقاش مع المواطنين والتي يجوزها القانون المنظم. ومن هنا تدخل آلية أخرى في التواصل مع المواطنين وتضيع فرصة التعباة والتاطير والتبشير بالحزب وقضاياه ورموزه وثراته وادبياته
وتتوقف. عملية الاستقطاب للحزب .
تم ان الأشخاص الذين يقومون بالحملة ماهم الا عمال ومستخدمين يحصلون على أجرهم اليومي ومن هنا اطرح السؤال على الاحزاب الوطنية الدمقراطية قبل غيرها أين التاطير واين الشباب الحزبي واين …واين ..؟!،
وهذا يبين لامحالة على الضعف والهون الذي اصاب هذه الاحزاب بسبب تغيير في استراتيجية الحزب الذي أصبح همه الكائن الانتخابي للوصول إلى الوازع السلطوي وهنا ضاع الرهان الأكبر هو خلق نخبة سياسية قادرة على النهوض بقضايانا الوطنية ..والمجتمعية .
لاحظت ان مرشحا وحيدا هو الذي يناقش وينزل بنفسه لقيادة حملته هل هذا راجع إلى تكونينه المعرفي والسياسي
كجامعي او أن سريرته سليمة وحسنة في وسط الساكنة المنطقة .
وعليه.لابد أن تعبر النتائج على هذا المعطى لانه سوف يشجع فكر الحوار وثقافة الحوار والاختلاف وهي من الوسائل المهمة لتثبيت المجتمع ومأسسة أركانه لان الانتخابات الجزئية غير مؤثرة في المشهد السياسي للبلاد
اذن انني اراقب اتابع والاحظ بصفة إيجابية خدمة لبلدي ووطني ولقضاياه الخالدة . تحياتي الاخوية بلعوني .

اترك رد