تتويج مزدوج للمغرب بدبي: مدرسة “Sup’Hcom Universiapolis” تنتزع الفضية العالمية، والدكتورة ياسمينة الرغاي ضمن أفضل الأساتذة المؤطرين دولياً
بصم الطلاب والمنظومة الأكاديمية للمدرسة العليا للفندقة والتواصل”Sup’Hcom”، التابعة للجامعة الدولية لأكادير (Universiapolis)، على حضور مغربي استثنائي في المحافل الدولية، بإحرازهم تتويجاً مزدوجاً في النهائيات الكبرى للمسابقة المرموقة “تحدي قادة المستقبل” (Future Leaders Challenge)، التي استضافتها مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
ولم يكن هذا التألق وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسار حافل بدأ قبل عام، حينما تألق طلاب المدرسة العليا للفندقة والتواصل، بتأطير محكم من الدكتورة ياسمينة الرغاي، في المنافسات الوطنية التي أقيمت بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) ببنجرير، فمن بين 11 مؤسسة تعليمية كبرى، تمكن الفريق الأكاديري من احتلال المركز الأول وطنيًا بفضل مشروعهم المبتكر ” تمغربيت” ، وهي منصة رقمية رائدة تهدف إلى النهوض بالسياحة المستدامة وتثمين الهوية الثقافية، مما مكنهم من حجز بطاقة العبور لتمثيل المملكة في النهائيات العالمية.
وفي فضاء فندق “كوين إليزابيث 2” التاريخي بدبي، وفي مواجهة 17 فريقاً يمثلون أكثر من 20 جنسية من مختلف القارات (إنجلترا، سويسرا، تايلاند، السعودية، مصر، جنوب إفريقيا، وغيرها)، برز طلاب الجامعة الدولية بأكادير كممثلين للمدرسة المغربية بكفاءة عالية، وقدم الفريق في هذه المرحلة الحاسمة مشروعاً استراتيجياً جديداً تحت اسم “Accesia”؛ وهو تطبيق رقمي مبتكر مخصص لتعزيز رفاهية الأشخاص في وضعية إعاقة داخل المنشآت الفندقية وتيسير ولوجهم للخدمات، هذا المشروع الذي يجمع بين البعد التكنولوجي والقيمة الإنسانية، حظي بإشادة واسعة من لدن الخبراء الدوليين، مما خول للمدرسة الصعود إلى منصة التتويج العالمية بالظفر بالميدالية الفضية.
وإلى جانب تفوق الطلاب، شهدت المسابقة اعترافاً دولياً رفيعاً بكفاءة الأطر المغربية، حيث توجت الدكتورة ياسمينة الرغاي بالمركز الثالث عالمياً في فئة “أفضل أستاذ مؤطر” ، ويأتي هذا الاستحقاق الدولي تقديراً لقيادتها الملهمة، وشغفها الأكاديمي، والتزامها الراسخ بمواكبة الطلاب ودفعهم نحو التميز والابتكار، مما جعلها وجهاً مشرفاً للجامعة الدولية لأكادير وللمرأة المغربية في ميدان القيادة التربوية.
ويعكس هذا الإنجاز النوعي المزدوج مستوى الالتزام والروح الإبداعية لدى الطالب المغربي، كما يبرهن على نجاعة النموذج البيداغوجي المعتمد في الجامعة الدولية لأكادير، وقدرة أطرها على مرافقة الطلاب في تحويل الأفكار إلى مشاريع مهنية قادرة على المنافسة دولياً.
ولم تكن هذه الجوائز تتويجاً لمؤسسة أكاديمية فحسب، بل كانت تكريماً للمغرب الذي رفع طلابه وأساتذته رايته عالياً في سماء دبي، مؤكدين أن المملكة تظل خزانًا للطاقات المبدعة والقادرة على قيادة قاطرة الابتكار على المستوى العالمي.
آخر الأخبار
- قبل مواجهة المغرب وفرنسا.. دعوات إلى اليقظة لحماية صورة الجالية المغربية
- ضربة أمنية تحبط شبكة لترويج المخدرات بضواحي أولاد تايمة
- ديشان يرد على جدل ركلة بوفال قبل مواجهة المغرب
- المغرب يستعرض بجنيف إنجازاته في الملكية الفكرية ويؤكد التزامه بدعم الابتكار
- الدرك الملكي يطيح بمروج “الماحيا” وتاجر مخدرات في عمليتين متزامنتين بأولاد برحيل
- جمعية هيئات المحامين تصعّد احتجاجها ضد مشروع قانون المهنة
- الفرقاطة “محمد السادس” تمثل المغرب في احتفالات استقلال أمريكا
- انتقادات لاذعة لإعلان توظيف “العربية المغرب”.. هل أصبحت المؤسسات الإعلامية تبحث عن “موظف خارق”
- بعد تعديلات دستورية.. النواب يوافقون على قانون تنظيم مهنة العدول
- السعودية تدين المخططات الإرهابية وتثمن يقظة الأجهزة الأمنية المغربية
المقال السابق
