رسالة احد أعضاء حركة “لا محيد” الى قيادة الأصالة والمعاصرة

بالواضح

كشف عبدالرحيم نفيسو عضو الحركة التصحيحية والمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة ان رسالة الحركة تلقى تجاوبا كبيرا بين مناضلي الحزب، من اجل المساهمة في إصلاح الشأن العام والانتقال الديمقراطي في بلادنا، مضيفا ان الحركة خرجت من القواعد وبشكل عفوي ولقيت تجاوب كبير من مختلف الجهات والأقاليم ومن خلال خطها السياسي كونها ضد كل الممارسات والخروقات القانونية أو السياسية، دفعت العديد من البرلمانيين المحترمين أو المنتخبين وأعضاء المجلس الوطني، أن يتبنوا طرحها وموقفها ويؤيدونها رغم عدم التحاقهم بها.

وأوضح المتحدث ان حركة “لامحيد” في تزايد مستمر لأنها تحمل فكرة نبيلة، والفكرة هي أكبر من منطق المال وأساليب الترغيب والترهيب الذي يشتغل به البعض، وتهدف لمصلحة مشتركة يتقاسمها غالبية الأعضاء من مختلف مسؤولياتهم ومناطقهم، مؤكدا على ان العريضة المطلبية التي ضمت 1700 توقيع، وأرسلت لرئيسة المجلس الوطني تبين القبول الذي لقيته حركة “لامحيد” لدى قاعدة المناضلين.

وقال “الحركة ليست متعلقة ولا مقتصرة على أسماء محددة هي لمناضلي الحزب، الذين يعاملون بتجاهل واستعلاء من قبل القيادة الحالية، كونهم غير مناضلين ليست لهم قيمة في حين انهم أساس الحزب وأساس المشروع والقاعدة التي من المفروض انها تصنع القيادات والزعامات وليس العكس”.

وتابع المصدر ان الحركة فرضت نفسها داخل الحزب وخلقت نقاشا داخليا وعلى صعيد جميع الجهات، بالرغم من محاولات التبخيس التي حاولت القيادة الحالية القيام بها، من خلال ترويج المغالطات التي بات الجميع يعرفها، والقفزعلى قوانين الحزب ومنطق اللاديمقراطية، مبرزا ان جميع المنخرطين في الحركة قرروا الاستمرار في النضال بأعلى أصواتهم وإرسال إشارة الى الشعب المغربي.

اترك رد