فضيحة. الجزائر تترك رعاياها العالقين بماليزيا في العراء وتستدعي لهم الشرطة!!

بالواضح

في مأساة إنسانية بكل المقاييس يعجز عن وصفها التعبير، تعاملت السلطات الجزائرية مع رعاياها بماليزيا بشكل صادم لا مسؤول، حيث تركت نخبة من طلبتها الدكاترة هناك، رافضة تجديد تأشيراتهم والتواصل معهم، بل وصل الحد إلى استدعاء الشرطة الماليزية من أجل اعتقالهم.

ويظهر مقطع فيديو “مباشر” على موقع التواصل فيسبوك لصفحة تسمى الجالية الجزائرية، بث ليلة الثلاثاء 12 يناير 2021، عددا من الطلبة والطالبات الدكاترة الجزائريين وهم في العراء بمقر قنصلية بلدهم بماليزيا، يلتحفون العشب حيث لا أغطية ولا فرشا يتدفأون بها، ولا معيل لهم او من يوفر لهم المأكل والمشرب سوى من بعض المحسنين، في مشهد لا إنساني مخزٍ يندى له الجبين من قبل نظام عسكري جزائري جائر على حقوق شعبه المقهور.

ورغم ظروف جائحة كورونا وكذا العراء والتشرد الذي بات صفة ملازمة للعالقين الجزائريين بماليزيا الا ان مصالح القنصلية الجزائرية رفضت إمدادهم بمساعدات مادية مقترحة عليهم التسول في المساجد ريثما يتم إيجاد حل لهم من قبل السلطات الجزائرية!!

وطالب الطلبة الدكاترة بتسوية قضيتهم بشكل مستعجل والعودة إلى بلادهم في أقرب وقت، خاصة وأن السلطات الماليزية مقبلة خلال اليومين القادمين على تنفيذ قرار إغلاق تام وفق حجر صحي مشدد.

واستنكر الطلبة طريقة تعامل مسؤولي السفارة والقنصلية الجزائريتين بماليزيا التي وصفوها بالمهينة وغير المؤدبة، معربين عن استغرابهم كون الجزائر آخر بلد في العالم الذي زال مغلقا حدوده في وجه رعاياه العالقين بالخارج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.