يواصل اليوم الأربعاء أعضاء المجلس الوطني لحقوق الانسان المغربي إجراء بحث حول أحداث مليلية حيث تفقد اليوم مكان حادث التدافع بمعبر الحي الصيني “باريو تشينو” الفاصل بين مليلية المحتلة والناظور.
وتنسجم هذه الخطوة المغربية مع توجهات الملك محمد السادس القاضية بترسيخ العمق الافريقي للمملكة وحماية مصالح المواطنين الافارقة وتبني قضاياهم في مختلف المحافل القارية والدولية.
وكان الوفد الحقوقي المغربي المذكور قد قام، صباح اليوم الاربعاء، بزيارة تفقدية للمصابين والجرحى في صفوف المهاجرين غير القانونين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، على وقع عملية اقتحامٍ لمدينة مليلية من خلال محاولة تسلق السياج الحديدي الجمعة المنصرم، بين مدينتي الناظور ومليلية.
ووقف الحقوقيون على مدى العناية الدقيقة التي توليها السلطات العمومية والمختصة من أجل توفير كامل الشروط الصحية لتطبيب النزلاء الافارقة في أحسن الظروف.
كما زار الوفد الحقوقي مشرحة الموتى قصد الوقوف على حقيقة أوضاع جثث المهاجرين الأفارقة فضلا عن عمليات التشريح التي تمت في أحسن الظروف.
يذكر أن عددا من المصابين الأفارقة يتواجدون حاليا تحت المراقبة الطبية بكل من المستشفى الحسني بالناظور والمركز الاستشفائي الجامعي بوجدة، حيث تعد حالاتهم الصحية مستقرة.



