
يعقد المكتب الوطني للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية مجلسه الوطني يومي 3 و4 ماي 2026 بمدينة مكناس، بمشاركة ممثلي الفروع من مختلف أقاليم المملكة، لبحث رهانات مادة التربية الإسلامية وأدوارها داخل المنظومة التربوية، وتقييم أداء الجمعية واستشراف آفاق تطوير عملها، وذلك تحت شعار “التربية الإسلامية وفاء للأصالة وارتقاء بالرسالة”، تزامناً مع الاحتفال باليوم الوطني للمادة الموافق لـ30 أبريل.
وحسب بلاغ صادر عن الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، فإن هذه المحطة التنظيمية تندرج في سياق تثمين جهود أساتذة المادة، والتأكيد على دورها الحيوي في ترسيخ القيم الإسلامية والهوية الوطنية، والمساهمة في بناء شخصية المتعلم المتوازنة والمنفتحة، إلى جانب تعزيز الحضور التربوي والمجتمعي للجمعية.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة تنظيم ندوات فكرية وورشات تكوينية يؤطرها باحثون وخبراء في مجال التربية والتعليم، إلى جانب فقرات تكريمية ولقاءات تواصلية تسلط الضوء على مستجدات تدريس المادة والتحديات التي تواجهها، بما يفتح المجال لتبادل الخبرات والتجارب بين الفاعلين التربويين.
كما يشكل هذا المجلس الوطني مناسبة لتوسيع النقاش حول سبل تطوير أداء الجمعية وتعزيز إشعاعها، بما يواكب التحولات التي يعرفها قطاع التربية والتكوين، ويستجيب لانتظارات أساتذة مادة التربية الإسلامية.
ودعا المكتب الوطني للجمعية مختلف الفاعلين التربويين والمهتمين إلى مواكبة هذه المحطة، مؤكداً التزامه المستمر بالدفاع عن المادة والارتقاء بها، بما يخدم المدرسة المغربية ويعزز رسالتها التربوية.