أفتاتي يتحدث عن الأسرار التي يحتفظ بها بنكيران في قبره ويشير إلى ضغوطات من “الفوق” لتشكيل الحكومة

على خلفية التصريحات التي أطلقها أمين عام حزب العدالة والتنيمة عبدالإله ابن كيران أمس السبت في شأن نوع من الأسرار التي سيأخذها معه إلى قبره، قال القيادي البارز بحزب المصباح عبدالعزيز أفتاتي، إن الاشتغال بالدولة له قواعد، فهناك امور تخرج للعلن، وهناك امور يتم الاتفاق على عدم البوح بها وهذا امر معروف ومتعارف عليه، فبنكيران ليس الاول وليس الاخير الذي سيكتم اسرار الدولة، يضيف أفتاتي، فهل اليوسفي قال كل شيء، وهل قال عباس الفاسي كل شيء، وهل قال أيضا عبدالله إبراهيم كل شيء.

وعن قبول حزب العدالة والتنمية بتشكيل ائتلاف حكومي مكون من ستة أحزاب بينها حزبا الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري، اعتبر عبدالعزيز أفتاتي في تصريحات لموقع “بالواضح” أنّ ثمة ضغوطات كبيرة من “الفوق” فُرضت من أجل تجريف مسار الانتقال الديمقراطي نحو دهاليز الاستبداد”.

وقال أفاتي إن هناك محاولة نكوص كبير من طرف أركان الدولة العميقة، فأبناء العدالة والتنمية، يضيف المتحدث نفسه، ناقشوا أمر المشاورات علانية وبكل وضوح، ودعوا إلى الذهاب إلى انتخابات سابقة لأوانها، في حال عدم حصول متصدر الانتخابات على أغلبية حكومية، واما الحديث عن عدم رضا أوغضب داخل صفوف المجلس الوطني أو مناضلي الحزب وأعضائه، فهذا رد فعل طبيعي وصحي، وهذا تعبير سياسي ايضا، والتعبير مطلوب، يضيف المتحدث نفسه.

وقال أفتاتي إن القضية ليست قضية العدالة والتنمية، ولكن يمكن طرح التساؤل كيف تعاطت العدالة والتنمية، وإن كان اعضاء الحزب في عمومهم غير متفقين، مع التنازلات التي حدثت خلال المشاورات.

وقبل أن نعتبر بأن العدالة والتنمية خضع للضغوطات فإن الحزب، يقول أفتاتي، يستهجن ويدين تدخل الدولة العميقة في شؤون أحزاب.

وعن الحديث الذي راج قبل تشكيل الأغلبية الحكومية بامكانية نقل تكليف تشكيل الحكومة من متصدر الانتخابات البرلمانية إلى صاحب المرتبة الثانية، قال أفتاتي إن هذا ليس إجراء دستوريا، وإن هذه التأويلات سحر وشعوذة، أو يمكن اعتبارها دستور بوكاسو؛ إنما الدستور في الحقيقة، يضيف أفتاتي، ينص على أنه في حال عدم تمكن الحزب الأول من الحصول على الأغلبية، فإنه يتم اللجوء إلى انتخابات مبكرة.

 

تعليق 1
  1. kanbo يقول

    ولما لم تذهبوا لانتخابات سابقة لاوانها ؟؟
    وأين هي قوة العدالة والتنمية وحريته في اختياراته وعدم رضوخه للدولة العميقة وهل توجد فعلا هذه الدولة أم أنها في ادهانكم فقط
    لقد انبطحتم وعبرتم عن عبوديتكم للمنصب و الكرسي وخيانتكم العهد و الأمانة

اترك رد