اتحاد التجار والحرفيين يدعو إلى مقاطعة المنتوجات والسلع الفرنسية والوقوف أمام إستيرادها وتصديرها وترويجها واستهلاكها

بالواضح

دعا الاتحاد الديمقراطي للتجار والحرفيين إلى مقاطعة السلع الفرنسية والوقوف أمام إسترادها وتصدريها وترويجها واستهلاكها.

وفي بلاغ لها، الاثنين 26 أكتوبر الجاري، أوضح اتحاد التجار والحرفيين أن دعوتهم إلى مقاطعة السلع الفرنسية جاء تعبيرا على الضرر والإساءة التي مست رمز الأمة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم،سيما وأن ذلك، يضيف الاتحاد، يأتي  تزمنا مع ذكرى مولده التي نعتبرها فرصة لتعبير عن حبنا واحترامنا وتقدرينا لمحمد صلى الله عليه وسلم، وعليه نصرح أنها ذكرى مولده سنحيي فيها تاريخ وقيم وشيم وأخلاق نبي الأمة وهي مناسبة نحتفل فيها بمقاطعة من يسئ لهذا التاريخ الزاخر.

وأعرب اتحاد التجار والحرفيين عن شجبه للاستفزازات الفرنسية التي ركبت على الحدث وعبرت عن جهلها للأديان مؤكدا بأن مطالبة الاتحاد بمقاطعة المنتوجات والسلع الفرنسية “ترجمة لشعورنا وإحساسنا وهويتنا الإسلامية، وانتصارا لقيم الحوار الحضاري.

واقترح الاتحاد الديمقارطي للتجار والحرفيين مواجهة اقتصادية متمثلة في مقاطعة السلع والمنتوجات الفرنسية، وذلك، يضيف الاتحاد، تعبيرا عن الضرر الذي لحقنا والذي شعرنا به، ولكون مثل هذه الإجراءات تعد قوة وحق للمستهلك والتاجر أن يقاطعوا سلعة من لم يحترمهم والبحث عن بديل أو الإكتفاء الذاتي، عبر هذا التصرف الحضاري الذي يعطينا هذه الإمكانية للضغط، وذلك في انتظار ردة الفعل التي نتمناها أن تأتي من الجهات الرسمية بتقديم الاعتذار إلى كل الأمة الإسلامية عبر المعمور.

وعبر اتحاد التجار والحرفيين عن رفضه لأي نوع من الإساءة للرموز الدينية وأي إساءة لتاريخ الأمة الإسلامية الحقيقية التي جرَت إلى ثقافة الإرهاب بفعل فاعل وبأياد غربية متورطة في هذه اللعبة؛ والآن، يضيف الاتحاد، توظف إديولوجيتها لتصرح بالمغالطات التي نعلم جميعا أنها خاطئة لكون محمد صلى الله عليه وسلم كان حوله الإجماع في زمن الرسالة وقبلها وحينها ولكونه يمتاز بمكارم الأخلاق، وعليه نقف في وجه هذه الإساءة التي تضرب مبدأ التعايش والتسامح من خلال رسوم تسئ للنبي صلى الله عليه وسلم.

وأعرب الاتحاد الديمقراطي للتجار والحرفيين عن إدانته لأي تصرف يدافع بعنف أو إلغاء لأن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا الحوار واحترام الأديان ونبذ التطرف والعنصرية والهمجية، وفي هذا الإطار صرح جل المفكرين وكبار الفلاسفة بعظمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم  وضمنه جاء كتاب منصف نشر سنة 1978 اسمه “الخالدون المائة”، الذي رصد سيرة أكثر الشخصيات تأثيرا في التاريخ؛ إذ ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الرتبة الأولى حسب المعايير والمقاييس الذي وضعها المؤلف الأمريكي مايكل هارت، وقد جاء في أحدى شهادات الزعيم الهندي، غاندي: محمد يملك بلا منازع قلوب ملايين البشر، وهنا السر في هذه المحبة التي من خلالها نرد على المغالطات ونطالب بتصحيح الوضع والاعتذار الرسمي وننادي بمقاطة المنتوجات والسلع الفرنسية.

اترك رد