صدر حديثًا كتاب جديد بعنوان “أثر العقيدة الإسلامية في الضبط الاجتماعي” للدكتور هشام ارميدي، في عمل فكري يتناول موقع العقيدة الإسلامية في بناء الإنسان وتوجيه سلوك المجتمع، من خلال مقاربة تجمع بين التأصيل الشرعي والتحليل الاجتماعي.
وجاء هذا الإصدار في طبعته الأولى، بمراجعة وتقديم الدكتورة بشرى البداوي، حيث يسعى إلى إبراز الأبعاد القيمية والتربوية للعقيدة الإسلامية، ودورها في تحقيق التوازن والاستقرار داخل المجتمع.
ويتوقف الكتاب عند أثر العقيدة في تهذيب النفس وتعزيز الشعور بالمسؤولية، وربط الإنسان بخالقه، باعتبارها أساسًا لبناء مجتمع متماسك قائم على العدل والطمأنينة واحترام القيم الأخلاقية. كما يناقش كيفية إسهام الإيمان الصحيح في ضبط السلوك الفردي والجماعي، والحد من مظاهر الانحراف والاضطراب الاجتماعي.
ويقدم المؤلف رؤية متوازنة لمعالجة القضايا الفكرية والأخلاقية المعاصرة، مؤكدًا أهمية ترسيخ العقيدة الإسلامية الصحيحة لمواجهة التحديات التي تفرضها التحولات الثقافية والاجتماعية المتسارعة.
كما يبرز العمل العلاقة بين العقيدة والاستقرار المجتمعي، من خلال تحليل الأدوار التي تؤديها القيم الدينية في إصلاح الفرد وتقوية الروابط الاجتماعية، بما يعزز الأمن القيمي والتماسك داخل المجتمع.
