الجودو المغربي نحو الهاوية
إقصاء الابطال المغاربة في رياضة الجودو من الدور الأول لدورة الألعاب الأولمبية لريو دي جانيرو بالبرازيل، جعل الجودو المغربي يعرف اخفاقا لا مثيل له في تاريخ الجودو المغربي، والذي وصل إلى العالمية سابقا مع أسماء من قبيل البطل عادل بلكايد.
مهزلة الجودو المغربي في أولمبياد ريو جعل المتتبعين يحملون المسؤولية للجامعة الوصية على القطاع ولوزارة الشباب والرياضة، مؤكدين أن المشاركة المغربية في ريو كانت فقط لهدر المال العام من دون حسيب ولا رقيب في غياب للقطاع الوصي المطالب بافتحاص أين وكيف تم صرف المال العام؟
وفي اتصال برئيس عصبة الجودو بجهة الرباط – سلا عبد الحميد أنيس، أكد لموقع “بالواضح” أن هذه النتائج كانت متوقعة محملا الجامعة الملكية للجودو مسؤولية الإخفاق المغربي، مشيرا في الان ذاته الى أن هناك أسباب عديدة ساهمت في هذه النتيجة أهمها عدم إيلاء العصب الجهوية القيمة والمكانة التي يستحقونها داخل الجامعة الملكية للجودو، باعتبارها الخزان الرئيسي للأبطال الذين يشكلون العمود الفقري لمختلف منتخبات الجودو، إضافة إلى غياب التحفيز للأبطال الذين يتوجون وطنيا وقاريا، لكون المنح التي تعطى لهم هزيلة جدا، لا تشجعهم على الاستمرارية، كل هذا دون إغفال افتقار النوادي الرياضية للعديد من المعدات التي يحتاجها الأبطال المغاربة.
