الخارجية ترفض المزايدات بشأن “المرأة الأمازيغية” وتستنكر الجدل الزائف المثار حولها

بالواضح

نفى مصدر مسؤول بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ما تداولته بعض المنابر من مغالطات وقراءات خاطئة بشأن أحد مقاطع فيديو يتضمن كلمات لمختلف أطر وموظفات الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

وأعرب المصدر ذاته في تصريحات لجريدة “بالواضح” عن رفضه للمزايدات بشأن “المرأة الأمازيغية” مؤكدا بأنها وراء نجاحات الديبلوماسية المغربية كل حسب موقعها سواء داخل المغرب أو خارجه، مستنكرا الجدل الزائف المثار حولها.

وأضاف المصدر الديبلوماسي بأن “مقطع الفيديو الأول الذي تم إصداره هو جزء من مشروع يجمع السفراء والقناصل إضافة إلى مستشارين متعددي اللغات يتحدثون لغات مثل الإيطالية، البرتغالية، الصينية وغيرها من اللغات.” مضيفا بأن “مقتطفات تم إرفاقها مع المسودة السابقة التي ستتبعها أجزاء أخرى طوال شهر مارس الجاري”.
وبشأن المرأة الأمازيغية الأولى التي ظهرت في الفيديو بصفتها رئيسة لفريق الصيانة بالوزارة أكد المصدر ذاته بأنها “أم لعائلة قبل كل شيء وكرامة الإنسان تتجاوز الوظيفة التي نمارسها” مضيفا بأن “الانتقادات المتعلقة بهذا الجدل الزائف تضر بالمرأة بشكل عام وبشريحة نبيلة من مجتمعنا”.
واستطرد المتحدث ذاته عن السيدة سالفة الذكر “بإنها امرأة تكسب عيشها بكرامة والواقع أن كبار المسؤولين والأطر يتشرفون بأن يكونوا أبناء وبنات نساء شريفات ومحترمات مثل هذه السيدة” مؤكدا بأن “جميع النساء اللواتي ظهرن بالفيديو تحدثن باللغة التي إخترنها”.

وأعرب المتحدث الديبلوماسي عن أسفه في خوض البعض لمثل هذا الإسفاف والسفور الذي يهدف الحيف في حق المرأة الأمازيغية عند تناول الشأن العام، بدل النقاش في قضايا هامة وجوهرية تعلي من شأنها ومن الأدوار الهامة التي تضطلع بها على المستوى الديبلوماسي المغربي.

اترك رد