انطلق، الاثنين 04 أكتوبر 2021، الدخول التربوي لأقسام التربية غير النظامية للموسم التربوي 2022-2021، وفق نمط “التعليم الحضوري”، تحت شعار: «مدرسة الفرصة الثانية عرض تربوي دامج ومتجدد للمساهمة في إرساء نهضة تربوية رائدة ومنصفة».
وأوضح بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أن هذا الحدث التربوي يشكل مناسبة لتأكيد استمرارية الوزارة في العمل على حفز التعبئة المجتمعية لإرساء اليقظة التربوية للحد من الهدر المدرسي وتوفير فرصة ثانية لاستدراك تربية وتكوين الأطفال واليافعين غير الممدرسين بمعية جمعيات المجتمع المدني والفاعلين التربويين المباشرين.
وأضافت البلاغ، أن برامج التربية غير النظامية استقطبت خلال الموسم الدراسي الفارط 2021-2020، ما يناهز 65.425 متعلمة ومتعلما، من بينهم 9.353 بمراكز مدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد، وذلك بفعل تظافر جهود مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والتنسيق مع الجمعيات الشريكة في الحرص على توفير شروط دراسة آمنة، بالرغم من ظروف جائحة كوفيد-19.
كما تم التكوين بـ85 مركزا لمدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد موطنة بمؤسسات تعليمية تابعة للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وب38 مركزا في إطار الشراكة، وذلك في إطار تنفيذ التزامات الوزارة المتضمنة في برنامج العمل المقدم أمام الملك محمد السادس يوم 17 شتنبر 2018 والمتعلقة بتوسيع شبكة مدارس الفرصة الثانية الجيل الجديد لفائدة الشباب واليافعين.
وتستهدف برامج التربية غير النظامية برسم الموسم الحالي، وفق البلاغ، توفير التربية والتكوين لحوالي 67.000 من اليافعين غير الممدرسين، منهم 10.000 بمراكز الفرصة الثانية الجيل الجديد من خلال فتح 18 مركزا جديدا، ليصل العدد إلى 141 مركزا وذلك في إطار تعميم هذه المراكز على جميع المديريات الإقليمية تنزيلا لتدابير المشروع رقم 5 “تأمين التمدرس الاستدراكي والرفع من نجاعة التربية غير النظامية” من حافظة مشاريع أجرأة أحكام القانون الإطار 51.17.
ومن أجل الرفع من جودة التكوين، أوضحت الوزارة أن هذا الموسم التربوي يتميز بإعداد مضامين ومصوغات منهاج الفرصة الثانية الجيل الجديد وإرساء نظام الاشهاد على المكتسبات المهنية وكذا الرفع من قدرات الجمعيات في مجالات التدبير والتأطير التربوي وتنمية المهارات الحياتية للمتعلمات والمتعلمين.