الملك يقود قمة إفريقية في قلب أديس أبابا في رفع الستار عن القمة الافريقية

في بادرة وصفت بالذكية يقيم الملك محمد السادس مساء الأحد بما يشبه قمة إفريقية موازية للقمة الرسمية التي من المقرر انعقادها الإثنين والثلاثاء بالعاصمة الإثيوبية، حيث يقيم مأدبة عشاء؛ للقادة الافارقة؛ في مقر اقامته في فندق شيراتون أديس ابابا.
وكتبت القدس العربي في مقال لها أن دعوات الحضور وزعت على قادة الدول الأفريقية المشاركين في القمة.
وتندرج هذه الخطوة الملكية في إطار المساعي التي يبذلها الملك محمد السادس من أجل عودة المملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي.
ويجد الملك محمد السادس دعما قويا من القادة الأفارقة لعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي؛ حيث تتجه الأنظار نحو ملك المغرب الذي سيعطي زخما غير مسبوق للقمة والاتحاد الأفريقي. وقد وجد الملك اهتماما خاصا من الدولة المضيفة التي لعبت دورا كبيرا في الجهود المبذولة لعودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي.
وتأتي مأدبة العشاء التي دعا إليها ملك المغرب في اطار فتح آفاق للعلاقات المغربية ـ الأفريقية؛ واحداث انفراجة في العلاقة المغربية مع الاتحاد الأفريقي. حيث نجحت إثيوبيا في ترتيب اللقاء بين رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي ووزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار.
وتأتي مأدبة العشاء في اطار كسر الحواجز والفجوات التي كانت بين المغرب وبعض الدول الأفريقية؛ وإن أكثر من 33 رئيس دولة أكدوا مشاركتهم في مأدبة العشاء. وحسب المعلومات سيلقي رئيس الوزراء الإثيوبي بكلمة الترحيب لملك المغرب محمد السادس. كما سيلقي في المناسبة رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي الرئيس ادريس دبي رئيس جمهورية تشاد. أما كلمة الملك فستكون في الجلسة الافتتاحية للقمة صباح يوم الاثنين. وحسب الترتيبات ستسبق الجلسة الافتتاحية للقمة جلسة مغلقة يبحث فيها القادة الافارقة طلب عودة المغرب؛ وعدد من الملفات المهمة.