
نظمت المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، الأربعاء 10 يوليوز الجاري بمعهد محمد السادس للتربية وتعليم المكفوفين بتمارة، حفلا تكريميا لفائدة تلاميذ حصلوا على أعلى المعدلات في المعاهد التعليمية التابعة للمنظمة، وسط حضور مسؤولين من القطاعات الحكومية والمؤسسات الدستورية الوطنية وممثلي الجماعات الترابية بعمالة الصخيرات تمارة.
وفي كلمة بالمناسبة، نوه الكاتب العام للمنظمة صلاح الدين السمار، بنسبة النجاح التي بلغت 100 بالمائة في المعاهد التعليمية التابعة للمنظمة، مضيفا في نفس الوقت أن مرشحين من المنظمة في إطار التربية الدامجة، اجتازا لأول مرة امتحان الباكالوريا بمدينة تطوان، في مسلك العلوم التجريبية وحصلا على معدلات جيدة جدا، مبرزا في نفس الوقت الدعم والمواكبة الذي تشرف عليه المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب سواء في إطار التعليم العادي أو التكوين المهني، منوها بالنتائج الإيجابية التي تحققت في مجال التكوين المهني.بفضل التتبع اليومي والإشراف المباشر لصاحبة السمو الأميرة للالمياء الصلح.
من جانبها أشادت أمينة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالدور الايجابي الذي تلعبه المنظمة في مجال التربية والتعليم والتكوين الذي يكرس انخراطها في ضمان الحق في التعليم للأشخاص ذوي الإعاقة لاسيما المكفوفين منهم، وانفتاحها على التجارب الوطنية والدولية كمنظمة رائدة في هذا المجال بشهادة الجميع.
كما تناول الكلمة إبراهيم بن الشرقي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالصخيرات تمارة، مشيدا بتجربة المنظمة في مجال التربية والتعليم بمعاهدها التعليمية عبر تراب المملكة، مؤكدا على أنها شريك فعلي وايجابي لقطاع التربية الوطنية منذ عقود، مهنئا في نفس الوقت بالنتائج المتميزة التي حققها تلامذة المعاهد التعليمية التي تبرز العناية الفائقة بهاته الفئة من طرف المنظمة.
وفي ختام هذا الحفل التكريمي، تم توزيع الجوائز على التلاميذ المكفوفين المتفوقين في امتحانات البكالوريا برسم السنة الدراسية الحالية (حواسب من النوع الجديد)، بهدف تحفيزهم على متابعة دراستهم الجامعية واعترافا بمثابرتهم وتفوقهم. هذا الحفل واكبته العديد من وسائل الإعلام المختلفة.