
قالت مصادر مطلعة لجريدة “بالواضح“، ان جماعة امرصيد، عرفت فتح مقلع من طرف مقاول قرب قصر انوكال مما نتج عن الاشغال ضرر كبير في ساقية القبيلة وفي الطريق المؤدي للقصر.
هذه الاشغال، تؤكد ذات المصادر، أنها خلفت اثارا سلبية على المزروعات والأشجار بسبب كثافة الغبار.
وشددت مصادرنا انه بعد شكايات متعددة اضطر السكان البسطاء لتنظيم مسيرة إلى العمالة متمنين سماع صوتهم وان يرفع عنهم الظلم، غير ان ما وقع كان مؤلما، اذ زج بثلات نساء مسنات في السجن.
وزاد المتحدث ذاته ان العمالة سهرت في شخص كاتبها العام على التوقيع على محضر بين المقاول والسكان يلتزم فيه الاول بعدد من الشروط لرفع الضرر عنهم، غير انه بعد مرور اكثر من اربع سنوات لم يلتزم المقاول باي شيء من ما تعهد به، كما لم يتم تنبيهه رغم شكايات السكان.
والغريب في الأمر يؤكد مصدرنا انه يوم الاحتفال بعيد الاستقلال رجع المقاول الى مقلعه واستمر في عمله ولم يقم المسؤولون باي اجراء لتنفيذ بنود المحضر، ويبقى التساؤل مطروحا اين سيلجأ هؤلاء السكان المظلومون واين مصداقية تنفيذ بنود المحضر.