بالوثائق. كارثة غير مسبوقة: خصاص مهول في أساتذة التعليم

مع كل دخول مدرسي، تتجدد المشاكل الناتجة عن الخصاص الكبير في الأطر التربوية بالتعليم المدرسي، خاصة في الجهات النائية، لكن هذه السنة تشكل العاصمة الإدارية للمملكة الاستثناء حيث وصل الخصاص بها مستويات تنذر بالخطر، مما يطرح تساؤلات عدة بشأن باقي مدن وأقاليم المملكة.
ويبلغ معدل الخصاص لحد الآن بعمالة الرباط، حسب ما توصل به موقع “بالواضح” نحو 142 أستاذ واستاذة بالسلك الابتدائي فقط تتوزع بين مقاطعات يعقوب المنصور بناقص 59، ثم اليوسفية بناقص 52 ، ثم حسان بناقص 21 فالسويسي بناقص 3، دون الحديث عن الخصاص في العديد من المواد بالسلكين الثانوي الإعدادي، والثانوي التأهيلي.
وأعرب العديد من المتتبعين للشأن التربوي بالرباط عن دهشتهم لكون العديد من المؤسسات التعليمية بالمدينة تعاني خصاصا مهولا في الأطر التربوية خاصة بالسلك الابتدائي، مما اعتبروه تناقضا صارخا مع شعار الجودة الذي ترفعه الوزارة الوصية خلال الموسم الدراسي الجاري، و يتعارض مع مقاصد تعميم التعليم وتوسيع عدد المتعلمين. ويؤكد زيف ادعاءات المسؤولين عن هذا القطاع في الارتقاء بالمدرسة العمومية.



الكارثة لا تنسحب على سلك الابتداءي فقط بل على جميع اسلاك التعليم.لان الجريمة التي اقترفها بنكيران في حق الموظفين من خلال ملف التقاعد جعلت كل الاساتذة الذين يحق لهم الخروج من التعليم بالتقاعد النسبي يهرعون اليه بدون تردد للنجاة من الكارثة التي قد تحل بهم اذا عملوا في ظل الوضع الجديد. لتصبح الكارثة فقدان لكفاءات واطر ستتوجه للعمل في المؤسسات الخاصة وتنضاف ماسات جديدة للتعليم نحن في غنى عنها.