تلقت نقابة كل من حزبي الاتحاد الاشتراكي والبام صفعة قوية بعدما منع أعضاؤهما الذين كانوا يسيرون التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية من الترشح لانتخابات مندوبيها المزمع تنظيمها نهاية شهر مارس الجاري. ويتعلق المنع من الترشح برئيس التعاضدية المحسوب على حزب إدريس لشكر والمطلوب للتحقيق بشأن اختلالات مالية خطيرة سجلتها عدد من المؤسسات الوصبة، وبأزيد من ثلاثين عضوا في المجلس الإداري المسير للتعاضدية العامة يتوزعون ما بين الفدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة الديمقراطية للشغل.
وقد شكل هذا المنع قطعا للطريق على تلك النقابات المساهمة في الفساد الكبير الذي عرفته التعاضدية وعجل بإصدار قرار حل أجهزتها المسيرة في شهر أكتوبر الماضي، كما سيشكل دافعا آخر لقطع الطريق عليها للعودة في انتخابات مندوبيها المقررة يوم 23 مارس الحالي من خلال التصويت العقابي الذي ينتظرها بعدما اكتشف المنخرطون حجم الريع والفساد الذي ترعاه وجوه نقابية محسوبة على الفدرالية والبام.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس التعاضدية المخلوع انتخب منسقا وطنيا لقطاع التعاضد بـحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في أبريل من السنة الماضية، كما يحظى بدعم قوي من إدريس لشكر الذي استفاد مكتبه من كعكة التعاضدية بعد تكليفه بمهام الترافع عنها أمام المحاكم في ملفات متعددة.
آخر الأخبار
- إحباط مخططات إرهابية بالغة الخطورة تستهدف المساس الخطير بالنظام العام وبأمن الأشخاص والممتلكات
- الخطوط الملكية المغربية تنقل الجماهير إلى بوسطن بـ12 رحلة استثنائية
- خسرت البرازيل وربحت النرويج… فمن يحرم المغرب من المركز الخامس عالميًا؟
- الاتحاد الأردني يعلن انتهاء مشوار جمال السلامي مع منتخب الأردن
- الوكالة المياه والغابات تحذر من خطر الحرائق بعدد من مناطق المغرب
- مباراة المغرب وكندا بعيون محللين عرب
- أبرز فترات مباراة المغرب 3 – 0 كندا
- ديشان يثني على “الأسود” قبل قمة فرنسا في المونديال
- برقية ملكية إلى رئيس الرأس الأخضر
- درك اولاد برحيل يؤمّن احتفالات الجماهير عقب تأهل المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم
المقال السابق
المقال التالي
