يشتكي العديد من المواطنين فيما بينهم خصوصا أولئك الضحايا الذين يتعرضون للعنف أو للاعتداء وسرقة، وسط المدينة والشوارع المحاذية لها، حيث يعانون مع بعض العناصر الأمنية الموجودين بالدائرة الثانية للأمن الوطني المتواجدة وسط المدينة، الذين يمتنعون عن أنجاز محاضر وتقارير للمشتكين الذين يتوافدون باستمرار على تلك المصلحة الأمنية بسبب الحوادث المتكررة التي تشهد ارتفاعا في عدد حدوثها داخل نفوذ هذه الدائرة.
وحسب العديد من المواطنين الذين تعرضوا للاعتداءات، فأنهم فضلوا التراجع عن تقديم شكاياتهم بهذه الدائرة، بسبب الجواب الذي يجيبهم به بعض ضباط الأمن المكلفين بكتابة المحاضر، من كون أن هذه المصلحة لا تتوفر سوى على حاسوبين فقط الأول معطل والثاني عليه الضغط، وبالتالي فعليه الانتظار إن لم ينقض مداد الطابعة لإخراج تلك المحاضر لأجل توقيع المشتكين عليها. وبالتالي فإن المشتكي لا يجد أمامه سوى خيارين إما الانصراف إلى حال سبليه، أو انتظار لساعات أو أيام حتى يأتي دوره لتسجيل شكايته، أو العودة في اليوم الموالي او الالتحاق بمصلحة الديمومة.
علما أن بعض العناصر الأمنية تستغرق في كتابة محضر واحد ساعة إلى ساعتين، و لقد تساءل المواطنون هل أصبح هذا الأمر مشجعا على انتشار السرقة والاعتداءات، لأن المجرمين على يقين من كون ضحاياهم سيكونون محظوظين بمثل هذه المعاملة وبالتالي ما عليهم سوى التراجع عن تقديم شكايتهم وبلاغاتهم أمام الدائرة الثانية للأمن الوطني بتطوان.
آخر الأخبار
- الحكومة تعلن العودة إلى الساعة القانونية ابتداء من متم الصيف الحالي
- بلكوش وسيسي غورو يناقشان بجنيف مستقبل آليات التتبع والتقييم الحقوقي
- أقوى لحظات مباراة المغرب 4-2 هايتي
- رباعية المغرب أمام هايتي تقود الأسود إلى صدارة المجموعة رفقة البرازيل
- جمع استثنائي لجامعة الكيك بوكسينغ على خلفية معطيات حول اختلالات مالية وإدارية
- الرباط تحتضن مؤتمر وزراء النقل لغرب المتوسط وتحدد أولويات 2026-2028
- تونس تؤيد الحكم بسجن الناشطة سعدية مصباح في قضية مالية مثيرة للجدل
- هلال يدعو من مجلس الأمن إلى مواصلة دعم جمهورية إفريقيا الوسطى وتعزيز مسار السلام والتنمية
- مؤسسة محمد الزرقطوني تكرم الإعلامي محمد عبدالرحمن برادة بالدار البيضاء
- مستقيلون من جامعة الكيك بوكسينغ يردون على بلاغ المكتب المديري ويكشفون أسباب الاستقالة
المقال السابق
