يشتكي العديد من المواطنين فيما بينهم خصوصا أولئك الضحايا الذين يتعرضون للعنف أو للاعتداء وسرقة، وسط المدينة والشوارع المحاذية لها، حيث يعانون مع بعض العناصر الأمنية الموجودين بالدائرة الثانية للأمن الوطني المتواجدة وسط المدينة، الذين يمتنعون عن أنجاز محاضر وتقارير للمشتكين الذين يتوافدون باستمرار على تلك المصلحة الأمنية بسبب الحوادث المتكررة التي تشهد ارتفاعا في عدد حدوثها داخل نفوذ هذه الدائرة.
وحسب العديد من المواطنين الذين تعرضوا للاعتداءات، فأنهم فضلوا التراجع عن تقديم شكاياتهم بهذه الدائرة، بسبب الجواب الذي يجيبهم به بعض ضباط الأمن المكلفين بكتابة المحاضر، من كون أن هذه المصلحة لا تتوفر سوى على حاسوبين فقط الأول معطل والثاني عليه الضغط، وبالتالي فعليه الانتظار إن لم ينقض مداد الطابعة لإخراج تلك المحاضر لأجل توقيع المشتكين عليها. وبالتالي فإن المشتكي لا يجد أمامه سوى خيارين إما الانصراف إلى حال سبليه، أو انتظار لساعات أو أيام حتى يأتي دوره لتسجيل شكايته، أو العودة في اليوم الموالي او الالتحاق بمصلحة الديمومة.
علما أن بعض العناصر الأمنية تستغرق في كتابة محضر واحد ساعة إلى ساعتين، و لقد تساءل المواطنون هل أصبح هذا الأمر مشجعا على انتشار السرقة والاعتداءات، لأن المجرمين على يقين من كون ضحاياهم سيكونون محظوظين بمثل هذه المعاملة وبالتالي ما عليهم سوى التراجع عن تقديم شكايتهم وبلاغاتهم أمام الدائرة الثانية للأمن الوطني بتطوان.
آخر الأخبار
- موظفون يطالبون بفتح نقاش حول رسوم الدراسة بالجامعة العمومية
- قرعة البطولة الاحترافية تكشف ملامح الموسم الجديد
- حرارة مرتفعة وأمطار رعدية مرتقبة جنوب المغرب
- المحمدية.. فيديو سرقة دراجة نارية يقود الأمن إلى توقيف مشتبه فيه
- عيد الشباب.. الشباب أولوية ملكية من أجل مغرب صاعد، قوي ومنيع
- توقيف شاب بالدار البيضاء بعد إلحاقه أضراراً بأربع سيارات
- وفاة والي الأمن الحايل الزيتوني بالرباط
- تحالف اليسار يعلن الاصطفاف ضد قرارات الوزير الميداوي
- بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية بمناسبة الذكرى الـ63 لميلاد الملك محمد السادس
- مجلس الأمن يجري الجولة الثانية لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
المقال السابق



