بعد نهاية ولاية الرئيس المُعين في مؤتمر استثنائي سنة 2016 عزيز اخنوش، حزب التجمع الوطني للأحرار بدون رئيس منذ 29 أكتوبر الفارط. وهو ما انتقده عبدالرحيم بوعيدة زعيم الحركة التصحيحية للأحرار واعتبره فراغا قانونيا” يعد سابقة في تاريخ الأحزاب السياسية في المغرب، ولأن الأمر أيضاً يتعلق بحزب يرأسه المال والسلطة ابتلع كل المحللين السياسين لكل الظواهر الاجتماعية ألسنتهم واكتفو بالصمت، في حين لو كان الأمر مطروحا في حزب آخر لسمعنا الصراخ والنواح”
وتساءل بوعيدة الرئيس السابق لجهة كلميم واد نون عن من يقود حزب التجمع الوطني للأحرار منذ الخميس الماضي؟؟ علماً أن لا الرئيس يُمكن له أن يفوض اختصاصاته للمكتب السياسي، ولا هذا الأخير يمكن له أن يحل محل الرئيس. قبل ان يتنبأ في ختام مقاله عن تمديد الرئيس لنفسه ولكافة الهياكل ,من مكتب سياسي ومجلس وطني في أكبر عملية ترضية جماعية في تاريخ الأحزاب تستحق أن تدخل موسوعة جنيس – يقول بوعيدة- واضاف “اتركو ما لله لله، وما لقيصر لقيصر، فليس كل من ملك المال يصلح لأن يكون زعيما..”
آخر الأخبار
- البنين: حضور قوي للسينما المغربية في دورة 2026 من الملتقى السينمائي والرقمي بكوتونو
- استبعاد التجمع من الأغلبية المقبلة..مناورة تفاوضية ام مخاطرة بأغلبية هشة؟
- أولاد برحيل.. حملة ليلية للدرك الملكي تحجز مواد مخدرة وتوقف عدداً من المشتبه فيهم
- الصحراء المغربية.. الأمم المتحدة تكشف انتقال المسار السياسي إلى مرحلة جديدة
- النيابة العامة تسجل تراجع الشكايات الانتخابية بأكثر من النصف مقارنة بالتشريعيات السابقة
- الإمارات تستعرض صناعاتها الدفاعية والطيران والفضاء في معرض مراكش للطيران
- ولد بوبكر يستعيد من أصيلة تجربة التحول السياسي في موريتانيا
- موسم أصيلة يفتتح دورته الخريفية بنقاش حول رهانات إفريقيا
- محمد الدرويش.. رجلٌ اتسعت له الجامعة والنقابة والثقافة والسياسة»
- رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري (بين الاخباريين والحداثيين أو بين الفكر الديني والفكر الوضعي)
المقال السابق
