خطوة تصعيدية. امتناع التلاميذ عن الحضور بسبب الاكتظاظ (+فيديو)
مع كل دخول مدرسي، تتجدد المشاكل الناتجة عن الخصاص الكبير في الأطر التربوية بالتعليم المدرسي، خاصة في الجهات النائية، لكن هذه السنة تشكل العاصمة الإدارية للمملكة الاستثناء حيث وصل الخصاص بها مستويات تنذر بالخطر، مما يطرح تساؤلات عدة بشأن باقي مدن وأقاليم المملكة.
وفي خطوة احتجاجية على الخصاص المهول التي تعرفه مؤسسات العاصمة الادارية الرباط خاصة بمقاطعة يعقوب المنصور، نظم اباء واولياء تلاميذ مدرسة فاطمة الزهراءرفقة ابناءهم وبناتهم، وقفة احتجاجية امام باب المدرسة، للتنديد بالخصاص الذي تعرفه المؤسسة، مطالبين في الان ذاته السلطات المعنية بضرورة توفير الأساتذة لسد الخصاص، وذلك يومه الثلاثاء4 أكتوبر.
وفي تصعيد من اباء وأولياء التلاميذ مدرسة فاطمة الزهراء، تم تسجيل امتناع التلاميذ عن الدخول للمدرسة، احتجاجا منهم على الاكتظاظ الذي يعانون منه، حيث وصل الأمر حد جلوس ثلاث تلاميذ بمقعد دراسي واحد، والجدير بالإشارة أن الخصاص في اطر التدريس، جعل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالرباط، تقرر أن كل من المستوى الاول والمستوى الثاني بمدرسة فاطمة الزهراء سيدرسون نصف حصة فقط، بمعنى استاذة ستدرس المستوى الاول صباحا والمستوى الثاني مساء، مما حذا بالآباء منع تلاميذهم من الالتحاق بالدراسة حتى حل المشكل.
وأعرب العديد من المتتبعين للشأن التربوي بالرباط عن دهشتهم لكون العديد من المؤسسات التعليمية بالمدينة تعاني خصاصا مهولا في الأطر التربوية خاصة بالسلك الابتدائي، مما اعتبروه تناقضا صارخا مع شعار الجودة الذي ترفعه الوزارة الوصية خلال الموسم الدراسي الجاري، و يتعارض مع مقاصد تعميم التعليم وتوسيع عدد المتعلمين. ويؤكد زيف ادعاءات المسؤولين عن هذا القطاع في الارتقاء بالمدرسة العموميةويثبث بالملموس فشل التدابير ذات الأولوية التي أعلنتها الوزارة سابقا كمشروع لحل الإشكالات التي يعانيها هذا القطاع الحساس.
