رغم خروج ألعاب القوى المغربية بصفر ميدالية بأولمبياد ريو، أحيزون: نسير في الطريق الصحيح!!

اعتبر رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عبد السلام أحيزون، أن غياب الميداليات في أولمبياد ريو 2016 بالبرازيل “لم يكن مطابقا لطموحات الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى”. 
وذكر بلاغ للجامعة، أن أحيزون اعتبر، في كلمة ألقاها بمناسبة استقباله، أمس الخميس، بمقر الجامعة، العدائين والوفد المرافق لهم، الذين شاركوا في دورة الألعاب الاولمبية التي جرت بريو دي جانيرو بالبرازيل، أن “غياب الميداليات لم يكن مطابقا لطموحات الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى وللجماهير الرياضية”.
ورغم المشاركة الباهتة التي أفرزت خروج ألعاب القوى المغربية بصفر ميدالية، نوه أحيزون، في البلاغ ذاته، ب”المشاركة المكثفة النوعية والنظيفة التي تميزت بها العاب القوى الوطنية في هذه الدورة”، معتبر أيضا أن هذه المشاركة أعطت صورة أمل لألعاب القوى الوطنية.
وبرر أحيزون في تصريح غريب أن التأهل للألعاب الاولمبية هو في حد ذاته انجاز مهم!! كما أن العدائين الشباب الذين شاركوا لأول مرة في تظاهرة من هذا الحجم “برهنوا على أن مستقبل العاب القوى الوطنية يسير في الاتجاه الصحيح!! وفق استراتيجيه واضحة المعالم!! ترتكز أساسا على توفير بنيات تحتية وتجهيزات رياضية وارساء حكامة جيدة!!، وفق برنامج مسطر تحت التوجيهات الملكية السامية لتأهيل العاب القوى الوطنية وتكوين المواهب الواعدة”.
ومن جهة أخرى، أعرب رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى عن ارتياحه لنتائج الحرب على المنشطات التي أخذتها الجامعة على عاتقها منذ سنوات، فضلا عن محاربة الغش والتزوير.
وتابع المصدر ذاته، أن أحيزون أشار، في ختام كلمته، إلى الدور الهام الذي تقوم به جميع اطر أسرة العاب القوى المغربية، سواء المكلفين بالجانب التقني، الطبي او الاداري، وكذا الدور المحوري الذي تلعبه الأندية والعصب الجهوية لتوسيع قاعدة الممارسة وتكوين العدائين بعد ان تمت عملية تأهيلها بنجاح.
تعليق 1
  1. nour يقول

    la hawla wala 9owata ila billah wsafi

اترك رد