آخر الأخبار
- تفكيك شبكتين عالميتين للهجمات السيبرانية وتعطيل أخطر “بوت نت”
- إحباط تهريب حوالي اربعة أطنان من الشيرا بميناء طنجة المتوسط
- المغرب .. مدرسة في ترسيخ قيم الإنسانية والتعايش
- امير المؤمنين يؤدي صلاة العيد بالرباط
- أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد أهل فاس بالرباط ويتقبل التهاني بالمناسبة
- الملك محمد السادس يصدر عفوه على 1201 شخصا بمناسبة عيد الفطر السعيد
- أمير المؤمنين يؤدي صلاة العيد بالرباط
- الجمعة أول أيام عيد الفطر بالمغرب
- محمد وهبي يكشف عن قائمة 28 لاعبا جلهم شباب لمواجهة الإكوادور والباراغواي
- أمطار ورياح قوية بعدد من مناطق المغرب

عبد الرحيم التونسي كان فرجتنا يوم لم تكن لنا فرجة….قال | لا | يوم لم يستطع احد التفوه بنصف لا للرقابة…وللمخزن..عبد الرؤوف عشنا معه اوقات مهمة من الضحك والمرح…اول من كانت فكاهته مسؤولة…عبد الرؤوف هو الاحق بالتكريم منذ زمن..يجب ان تكرمه اليونسكو…واليونيسيف…كان يكتب لنفسه ويخرج لنفسه و لمجموعته .. يوم كان المغرب اجرد من الثمثيل والفكاهة..في اوائل الستينات ومع بداية بث التلفاز في المغرب اضحى عبد الرؤوف فرحتنا..كان يعلن عن مسرحياته باسبوع قبل بثها .. و صرنا ننتظر الموعد وكأننا ننتظر العيد…كثير من المرحين في وطننا يتقمصون دور عبد الرؤوف لادخال المرح والضحك علينا ..كنا نقارنه بشارلي شابلن و لويس دو فيناس ومستر بن حالبا..شخصية عبد الرؤوف هي ذالك الانسان– النية — على نياته..السادج..البعيد عن صنع المطبات للاخرين.. ضحية مطباتهم ..سداجته تتهكم عن قبح المجتمع الذي يغدر بالانسان…سداجته اثعبت اصحاب الحال..يوم كان المخزن مخزن.. ذاك هو عبد الرحيم التونسي فخر الفكاهة المغربية…..جيل الشباب الان له نظرة اخرى..التقدم شمل كل المجالات..قد يبدوا لهم ان تلك الادوار التي قام بها بسيطة ولا ترقى الى التطور الحاصل الان…لكل عصر رجاله..