آخر الأخبار
- لقجع: اللٌي قادر يدير شي حاجة يديرها بشرط تشغيل الشباب وأداء الضرائب
- أديب بن إبراهيم.. ابنُ الرباط الذي حمل خبرتها إلى الحكومة وعاد إليها بحصيلة التجربة
- الوكيل العام بسطات يفتح بحثا بشأن شريط يمس العملية الانتخابية
- طقس حار وزخات رعدية ورياح قوية بعدد من مناطق المغرب
- 30 ساعة من المطاردة تنتهي بتوقيف متهم بـ16 جريمة قتل في البرازيل
- نداء لتوفير كراسي كهربائية للتلاميذ والطلبة ذوي الإعاقة الحركية
- الرباط شالة.. ثلاثة مقاعد تضع الدرويش ولشكر وبنبراهيم في واجهة السباق
- أوركسترا الفجيرة الفلهارمونية تعقد شراكة استراتيجية مع السياحة والآثار
- أساتذة التربية الإسلامية يضعون 15 مطلباً أمام الأحزاب في أفق انتخابات 2026
- مقالة في النفاق الاجتماعي والنفاق المؤسسي




عبد الرحيم التونسي كان فرجتنا يوم لم تكن لنا فرجة….قال | لا | يوم لم يستطع احد التفوه بنصف لا للرقابة…وللمخزن..عبد الرؤوف عشنا معه اوقات مهمة من الضحك والمرح…اول من كانت فكاهته مسؤولة…عبد الرؤوف هو الاحق بالتكريم منذ زمن..يجب ان تكرمه اليونسكو…واليونيسيف…كان يكتب لنفسه ويخرج لنفسه و لمجموعته .. يوم كان المغرب اجرد من الثمثيل والفكاهة..في اوائل الستينات ومع بداية بث التلفاز في المغرب اضحى عبد الرؤوف فرحتنا..كان يعلن عن مسرحياته باسبوع قبل بثها .. و صرنا ننتظر الموعد وكأننا ننتظر العيد…كثير من المرحين في وطننا يتقمصون دور عبد الرؤوف لادخال المرح والضحك علينا ..كنا نقارنه بشارلي شابلن و لويس دو فيناس ومستر بن حالبا..شخصية عبد الرؤوف هي ذالك الانسان– النية — على نياته..السادج..البعيد عن صنع المطبات للاخرين.. ضحية مطباتهم ..سداجته تتهكم عن قبح المجتمع الذي يغدر بالانسان…سداجته اثعبت اصحاب الحال..يوم كان المخزن مخزن.. ذاك هو عبد الرحيم التونسي فخر الفكاهة المغربية…..جيل الشباب الان له نظرة اخرى..التقدم شمل كل المجالات..قد يبدوا لهم ان تلك الادوار التي قام بها بسيطة ولا ترقى الى التطور الحاصل الان…لكل عصر رجاله..