بقلم: عبدالحفيظ ناصر
احتفت مجموعة مدارس مارية بمدينة تامسنا، مساء الجمعة 12 يونيو الجاري، بالموروث الثقافي المغربي من خلال تنظيم حفلها الختامي برسم الموسم الدراسي، اختارت له المؤسسة أن يكون مناسبة لإبراز غنى الفلكلور الوطني وترسيخ قيم الهوية والانتماء لدى الناشئة.
وأفادت المؤسسة، في بلاغ لها، أن هذا الموعد التربوي والثقافي جاء في إطار تعزيز ارتباط المتعلمين بمحيطهم الحضاري والثقافي، وترسيخ الوعي بأهمية المحافظة على التراث الوطني ونقله إلى الأجيال الصاعدة.
وشهد الحفل تقديم فقرات فنية واستعراضية متنوعة أبدع في تقديمها تلميذات وتلاميذ المؤسسة، من خلال لوحات مستوحاة من الفلكلور المغربي بمختلف تعبيراته، عكست تنوع الروافد الثقافية للمملكة وغنى موروثها الشعبي، في أجواء جمعت بين الإبداع والبعد التربوي.
كما تضمن البرنامج عروضاً مسرحية تناولت عدداً من القضايا التربوية والاجتماعية بأسلوب مبسط، ركز على تعزيز قيم المواطنة والاحترام والتضامن والاعتزاز بالهوية الوطنية، انسجاماً مع الأدوار التربوية والثقافية التي تضطلع بها المؤسسة التعليمية في بناء شخصية المتعلم.
ولقيت هذه المبادرة تفاعلاً إيجابياً من طرف أولياء الأمور والحاضرين، الذين أشادوا بالمجهودات المبذولة من قبل الأطر الإدارية والتربوية لإنجاح هذا النشاط، معتبرين أنه تجاوز طابعه الاحتفالي ليشكل فضاءً للتربية على القيم والانفتاح على الموروث الثقافي الوطني.

