
ككل سنة يذهب ضحية واد سوس بأولوز ارواح شباب وأطفال في مقتبل العمر.
اليوم توقف شاب 27 سنة قادم من الدار البيضاء في اتجاه مسقط رأسه بجماعة إكيدي، حيث نزل للسباحة تحت قنطرة واد سوس على الطريق الوطنية رقم 10.
وفور علمها بالنبإ، هرعت إلى مكان الحادث عناصر الدرك الملكي باولوز والسلطة المحلية، حيث عملوا على استخراج جثة الضحية ونقله إلى مستودع الأموات بالمستشفى الاقلمي بتارودانت، قبل أن يتم فتح تحقيق في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لمعرفة ملابسات وأسباب هذا الحادث المأساوي الأليم.
يذكر أن حالات عديدة لغرق أطفال وشباب سجلت على مستوى وادي سوس، وخاصة بمنطقة أولوز، ليطرح التساؤل هنا عن غياب الوقاية المدنية بأولوز ودور المجلس الجماعي في ازالة هذه الحفر الغارقة، اضافة الى دور المجتمع المدني في التوعية والتحسيس، أمام وجود هذه الحفر الكبيرة التي تغمرها المياه بعد كل تساقطات مطرية تعرفها المنطقة، الأمر الذي أضحى يشكل خطرا حقيقيا على سكان الجماعات المحاذية لوادي سوس، لاسيما الصغار منهم والذين لا يجيدون السباحة، مما يستدعي اتخاذ التدابير اللازمة بواد سوس من قبل الجهات المسؤولة بضرورة تسييج أو حراسة الحفر المنجزة لتفادي تكرار هذه المآسي بالمنطقة.


