الاستقلال يطلّق الاتحاد الاشتراكي ويقرر دخول حكومة بنكيران دون شروط
بعدما قرر كل من الاستقلال والاتحاد الاشتراكي البقاء معا حليفين، سواء في الحكومة أوخارجها، قرر إخوان شباط السبت 22 أكتوير بالرباط الدخول في حكومة بنكيران الثانية، دون شروط بعدما ما تصويت بالاجماع خلال افتتاح دورة استثنائية للمجلس الوطني لحزب الميزان.
وقال الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط، إن تصويت برلمان حزب الاستقلال على قرار المشاركة في حكومة ابن كيران خطوة تاريخية في هذا الظرف السياسي الدقيق”.
وفي كلمته قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني للمصباح، السبت 22 أكتوير بالمركز الوطني للرياضات مولاي رشيد بالمعمورة سلا، (قال) إن حزب التقدم والإشتراكية وحزب الاستقلال عبرا بوضوح عن استعدادهما للدخول في التشكيل الحكومي المقبل، وتابع “لكن يبدو أن هناك أطرافا ليس لها استعداد للدخول في مفاوضات إلى الأسبوع المقبل”، وذلك بمن فيهم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والذي يبدو وكأنه سيتحول بين ليلة وليلة إلى خصم لدود لدى حليفه السابق حزب الاستقلال، هذا الأخير، أعطى الأولوية للتقارب الايديولوجي بينه وبين حزب العدالة والتنمية الاسلاميين، حيث سبق لقيادات الاستقلال وأن وجهت عتابها الشديد لشباط على انسحابه من حكومة بنكيران، عندما خضع الأخير، حسب ما اعتبره استقلاليون، ضغوطا وإملاءات من قبل حزب الأصالة والمعاصرة.
يبدو أن الوضع الاستقلالي بات طبيعيا بدخوله الحكومة الاسلامية، إلا أن غير الطبيعي هو ذلك الاتفاق الذي أبرم بين هذا الحزب بقيادة شباط وحزب لشكر، واللذين سبق وأن اجتمعا، للبقاء معا، وذلك قبل أيام قليلة فقط، لتبقى الكرة في الأخير أمام شباط من أجل بذل مساعي كبيرة لدفع كل من بنكيران ولشكر على مزيد من المفاوضات للوصول إلى تحالف حكومي يجمع الكتلة بأضلاعها الكاملة.
