“الدكتور سقراطيس حكاية أقدام لا تعرف الإنحناء” لاعب برتبة ثائر

بقلم: عبد اللطيف عسيسو

وُلد “سقراطيس برازيليرو دي سوزا فييرا دي أوليفيرا” في 19 فبراير 1954. لقد كان شخصية “فريدة ومتعددة الأبعاد”، بحسب وصف أندرو داوني

Andew Downie

، مؤلف السيرة الذاتية ل،سقراطيس “الدكتور سقراطيس: لاعب كرة قدم، فيلسوف، وأسطورة “.

كان سقراطيسSocrates لاعب خط وسط هجومياً يتميز بالأناقة، وكاتب عمود صحفي، وطبيباً، لكنه كان قبل كل شيء أحد المنقذين السياسيين للبرازيل خلال فترة حكم دكتاتوري عسكري وحشي.

حقبة من الحكم الدكتاتوري العسكري ابتدأت من سنة 1964 واستمرت حتى عام 1985.

نشأ والد سقراط، “رايموندو دي أوليفيرا”، في كنف الفقر؛ وكان عصامياً ثقّف نفسه بنفسه حتى أصبح لاحقاً مشرفاً على تحصيل الإيرادات. ونظراً لبداياته المتواضعة، فقد شجّع أبناءه بشدة على الدراسة والاجتهاد، بل إنه أنشأ مكتبة خاصة في منزل العائلة. كان النظام البرازيلي ينظر بعين الريبة إلى التعليم العام، واشتهر بممارسته التعذيب ضد المثقفين. وحين كان سقراط في العاشرة من عمره، شهد والده وهو يتلف كتبه؛ وفي ذلك الوقت، لم يدرك سقراط سبب قيام والده بتدمير شيء كان يحبه كثيراً. ولكن عندما التحق الشاب البرازيلي بالجامعة، استطاع أخيراً أن يستوعب أن الأعمال الفلسفية الموجودة في مكتبة والده كانت تشكل تهديداً للنظام، وبالتالي تهديداً لسلطته؛ لذا كان على والده تقديم تلك التضحية لحماية أسرته وضمان سلامتها.

ورغم موهبته الكروية، كان سقراط يحلم بأن يصبح طبيباً؛ إذ اعتقد أنه قادر على المساعدة في مكافحة الفقر وانعدام المساواة في البرازيل من خلال دراسة الطب. وقد أقنعه والده بأنه يستطيع الجمع بين الدراسة وممارسة كرة القدم، مؤكداً له أنه قادر على توظيف صوته وشهرته كلاعب كرة قدم محترف لإحداث تغيير حقيقي وملموس في البرازيل.

في بداية مسيرته، لم يكن لسقراط أي اهتمام بالسياسة؛ فقد تأثر بقبضة النظام الحاكم والثقافة المحافظة السائدة في مدينة “ريبيرو بريتو“، بل إنه أعلن صراحةً -في إحدى المقابلات- تأييده لسياسة الرقابة التي فرضها النظام. ومع ذلك، ومع ازدياد وعيه بالسياسة وقضايا الظلم الاجتماعي في البرازيل، بدأ سقراط في بلورة أيديولوجية سياسية خاصة به، وهي الأفكار التي دافع عنها بشجاعة وجرأة لاحقاً خلال مسيرته الكروية.

احترف سقراط كرة القدم وهو في العشرينيات من عمره، بالتزامن مع حصوله على شهادة الباكالوريا في الطب من كلية الطب في “ريبيرو بريتو“. كان ينظر إلى نفسه كفنان، وإلى كرة القدم باعتبارها الشكل الفني الذي يبدع من خلاله؛ فقد كان لاعب الوسط المبدع هذا تجسيداً حياً للفلسفة البرازيلية المعروفة بـ “جوغا بونيتو” (JogaBonito)، أي “اللعب الجميل“.

قال سقراط في عام 2010: “أنا أرى كرة القدم فناً. اليوم، ينظر معظم الناس إلى كرة القدم على أنها منافسة أو مواجهة أو حرب بين طرفين متناقضين تماماً… لكنها في المقام الأول شكلٌ رائع من أشكال الفن“.

بدأ مسيرته عام 1974 مع نادي “بوتافوغو-إس بي” (Botafogo-SP)، حيث سجل 24 هدفاً في 57 مباراة، لكن تأثيره الأكبر -سواء داخل الملعب أو خارجه- ظهر بوضوح خلال فترته مع نادي “كورينثيانز باوليستا” (Corinthians Paulista)، المعروف بلقب “فريق الشعب” ،وذلك في الفترة ما بين عامي 1978 و1984.

قال سقراط: “الفوز ليس هو الأمر الأهم؛ فكرة القدم فنٌ يجب أن يتمحور حول إظهار الإبداع. لو كان فينسنت فان جوخ وإدغار ديغا يدركان حجم التقدير والشهرة اللذين سينالانهما لاحقاً، ألم يكونا ليفعلا الشيء نفسه؟ عليك أن تستمتع بالفن وألا تشغل بالك بالتفكير في مسألة الفوز“.

وعلى غرار نهج فان جوخ وديغا، استمتع سقراط بفنه الكروي وتألق في ملاعب لا حصر لها، محققاً شهرة عالمية واسعة. عُرف بقوته البدنية وقدرته الفائقة على استخدام كلتا قدميه بفعالية؛ إذ كان يرسل الكرات الطويلة بدقة متناهية، ويخترق خطوط الدفاع بتمريرات ذكية لا يراها سواه، كما كان يبهر المدافعين بلمسته المميزة: “تمرير الكرة بالكعب دون النظر إليها” .

مثّل سقراط المنتخب البرازيلي في 60 مباراة دولية وسجل 22 هدفاً. كما شارك في نسختين من كأس العالم (1982 و1986)، وتولى شارة قيادة المنتخب البرازيلي في نسخة عام 1982. ويُعتبر الفريق الذي قاده سقراط والأسطورة زيكو على نطاق واسع أعظم فريق لم يفز بلقب كأس العالم، حيث أقصي الفريق على يد الإيطاليين.

ومع نادي كورينثيانز، سجل “مايسترو” خط الوسط 41 هدفاً في 59 مباراة بالدوري، و172 هدفاً في 297 مباراة إجمالاً. لقد كان قائداً يحظى بتقدير كبير، ويُعد أعظم لاعب في تاريخ نادي كورينثيانز على الإطلاق.

تأسس النادي على يد عمال السكك الحديدية، وهو ما يشكل تبايناً كبيراً مع غالبية الأندية البرازيلية التي أسستها النخب السياسية والاقتصادية. وفي ساو باولو، نضجت شخصية سقراط وتطورت كثيراً؛ فوفقاً للكاتب داوني Downie، كانت تلك الفترة هي التي تفتحت فيها عبقرية سقراط وذكاؤه العميق، وبدأ يولي اهتماماً أكبر للأحداث السياسية في البرازيل. وقد كوّن سقراط صداقة مع جوكا كفوري، وهو صحفي رياضي يساري كان نشطاً للغاية في المجال السياسي، مما ساعد في إشعال فتيل أفكاره التقدمية.

كما التقى سقراطيس بشخصيتين أخريين في كورينثيانزكان لهما دور في تشكيل مسيرته اللاحقة في النشاط السياسي؛ فقد أصبح صديقاً للاعب فلاديمير، الظهير الأيسر للفريق (من أصول أفريقية)، والذي كان من أوائل الداعين علناً لحركة “القوة السوداء” (Black Power) في البرازيل. وبينما بدأ كل من فلاديمير وكفوري في تشكيل الأيديولوجية السياسية لسقراطيس، لم يكن لأحد تأثير عليه يفوق تأثير أديلسون مونتيرو ألفيس. تولى ألفيس منصب مدير كرة القدم في كورينثيانز عام 1981، وكان اشتراكياً معلناً، ليصبح بذلك المرشد السياسي لسقراط؛ إذ صاغ ألفيس آراءه بطريقة لامست وجدان سقراطيس، وأعدّ لاعب الوسط ليكون الواجهة لحركة “ديمقراطية كورينثيانز” (Democracia Corinthiana). وتُعتبر الخطوات التي اتخذها سقراط وحركة اللاعبين -التي طالبت بتمكينهم- واحدة من أكثر الوسائل فعالية في النضال ضد النظام الديكتاتوري الحاكم.

كانت أندية كرة القدم مُلزمة بالعمل وفق أساليب تشبه أنظمة الحكم العسكري؛ إذ كانت تخضع لنظام يُعرف بـ “كونسينتراساو” (concentracao) –أي نظام المعسكر المغلق- الذي كان يحرم اللاعبين من أي دور في اتخاذ القرارات الرياضية ويعاملهم كعمال غير مهرة. وهنا، أصبح سقراطيس الوجه البارز لحركة “ديمقراطية كورينثيانز“، التي تحولت إلى حركة أيديولوجية وأسلوب مبتكر لإدارة النادي ومواجهة نظام “الكونسينتراساو” القمعي.

كان سقراط وفلاديمير المحركين الرئيسيين لحركة “ديموقراطية كورينثيانز” (Democracia Corinthiana). انقسم زملاؤهم في الفريق بين مؤيد ومعارض ومحايد لا يكترث بالسياسة، لكن الفريق بأكمله سار في هذا الركب ثقةً منهم في قائدهم.

أدرك سقراط أن النظام الحاكم كان يعتمد على كرة القدم لتعزيز سمعته الدولية، وكانت أداته الأبرز في ذلك هي المنتخبات التي سبق لها الفوز بكأس العالم. وقد أتاح هذا للاعبي كرة القدم فرصة فريدة للتعبير عن آرائهم بصراحة تفوق ما كان متاحاً للسياسيين، كان الشعب البرازيلي يعشق كرة القدم لدرجة جعلت النظام يدرك أن معاقبة اللاعبين قد تؤدي إلى اضطرابات شعبية. ومنح هذا الوضع سقراط حرية الدعوة إلى التغيير السياسي.

تحول النادي إلى نموذج مصغر للديمقراطية، حيث عومل جميع الأعضاء على قدم المساواة؛ فقد آمن سقراطيس بأن عمال النظافة لا يقلون أهمية عن اللاعبين، واعتمدوا مبدأ التصويت الديمقراطي في اتخاذ كافة القرارات.

قال سقراطيس: “في الأساس، كان هدفنا إرساء ديمقراطية التعبير. لقد عملت مجموعتنا في عالم كرة القدم، وقررنا أن نصوّت على كل شيء“.ص17

فبمجرد رفع الأيدي، كان النادي يقرر مواعيد تناول الطعام، وأوقات استخدام دورات المياه، وحتى اللاعبين الذين ينبغي التعاقد معهم. وهكذا، أصبحت “ديموقراطية كورينثيانز” نموذجاً مصغراً للمعارضة ضد أسلوب إدارة البلاد.

وعن ذلك قال: “كنا نستفز الوحش بعصا قصيرة، وكان الأمر رائعاً لأننا تجاوزنا حدودنا الخاصة لنصل إلى آفاق الوطن؛ وهذا بالضبط ما أردنا تحقيقه“.

عندما كان سقراط يُسأل في المقابلات عن المباريات المهمة، كان يستحضر كلمات والده التي قالها له حين قرر احتراف كرة القدم لأول مرة. وكان لاعب خط الوسط صاحب الكاريزما العالية يحوّل دفة الحديث ببراعة من كرة القدم إلى القضايا الاجتماعية في البرازيل؛ فقد أصبح شغفه بالسياسة يفوق شغفه بكرة القدم، وأدرك قدرته على إحداث التغيير مستغلاً المنصة التي يتيحها له موقعه. ويرى الكاتب داوني Downie أن سقراطيس لعب “دوراً محورياً في انتقال البرازيل إلى الديمقراطية”؛ نظراً لكونه شخصية بارزة قادرة على الحديث عن السياسة بلغة بسيطة ومفهومة لعامة الشعب البرازيلي.

ذكر المؤلف أن سقراطيس كان يحظى باحترام واسع النطاق، ويعود ذلك في المقام الأول إلى كونه “قائد المنتخب البرازيلي في ذلك الوقت؛ مما منحه حضوراً بارزاً للغاية. وينطبق الأمر ذاته على مكانته في نادي كورينثيانز؛ فقد كان قائداً لأكبر نادٍ في أكبر مدينة بالبرازيل، وهذا يعني أن الناس كانوا ينصتون إليه، ولا سيما الفئات الأقل حظاً، إذ لطالما عُرف كورينثيانز بأنه ‘فريق الشعب‘ .

قال سقراطيس: “لقد دخلت عالم كرة القدم بمحض الصدفة؛ إذ كان اهتمامي منصباً أكثر على السياسة، وكانت عيناي دائماً ترصدان المظالم الاجتماعية في البلاد. لكن شاءت الأقدار أن أكون بارعاً في كرة القدم، مما فتح لي باب الدخول إلى بيئة مختلفة تماماً ومميزة… فإذا لم يمتلك الناس القدرة على التعبير عن آرائهم، فسأقوم أنا بذلك نيابة عنهم. وبينما كنت لاعب كرة قدم، كانت ساقاي تمنحان صوتي قوةً وصدىً أوسع“.

نقل سقراط وفريق كورينثيانز معركة النضال من أجل الديمقراطية إلى أرض الملعب؛ إذ بدأ الفريق يرتدي قمصاناً تحمل كلمة “ديمقراطية” (Democracia) على الظهر. وفي عام 1982، أكدوا على أهمية التصويت من خلال ارتداء قمصان كُتب عليها “صوّت في الخامس عشر( 15Vote) و”أريد التصويت لرئيسي”. وقبيل انطلاق بطولة “كامبيوناتو باوليستا” (بطولة ولاية ساو باولو)، دخل فريق كورينثيانز إلى الملعب رافعاً لافتة قوية كُتب عليها: “فوزاً أو خسارة، ولكن دائماً مع الديمقراطية”، وذلك قبل أن يهزموا فريق ساو باولو بنتيجة 2-1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

وفي عام 1984، نظم كل من لولا دا سيلفا -العضو المؤسس لحزب العمال والرئيس المستقبلي للبلاد- وسقراط تجمعاً حاشداً حضره مليونا شخص. وقد دعوا إلى حملة “انتخابات حرة ومباشرة الآن” ، كما وجه سقراطيس إنذاراً نهائياً؛ إذ أعلن أنه في حال عدم إجراء انتخابات رئاسية مباشرة في البرازيل، فإنه سينتقل للعب في إيطاليا. وكان سقراط رجلاً يفي بوعوده؛ فعندما أصر النظام على موقفه الرافض، انتقل بالفعل للعب في صفوف نادي فيورنتينا لمدة عام.

لقد شعر سقراطيس بحزن عميق لمغادرته البرازيل متوجهاً إلى إيطاليا. وفقاً لداوني Downie، شعر بأن البلاد – أو حكامها – قد خذلوه؛ فقد كان قد تعهد بالبقاء والمساعدة في انتقال البرازيل إلى الديمقراطية إذا ما سمح الكونغرس للشعب بالتصويت لاختيار رئيس جديد، وكان مستعداً لتقديم تضحية شخصية كبيرة من أجل بلاده. وحين رُفض ذلك المقترح، انتابه شعور بالعجز. وخلال وجوده في إيطاليا، أخفق في استعادة مستواه المعهود مع نادي فيورنتينا، كما لم ينجح في إثارة اهتمام زملائه الجدد بالسياسة“.

شعر “سقراطيس” بخيبة أمل إزاء تصرفات الحكومة وانتقاله للعب في إيطاليا، إلا أن ذلك لم يثنه عن محاولة إحداث تغيير. لقد سعى لإيصال أفكاره إلى جمهور أوسع بكثير من خلال الكتابة على عصابة الرأس الشهيرة التي كان يرتديها؛ إذ شعر بضرورة توعية الآخرين ونشر قناعاته التقدمية، ولم يكن هناك منبر أعظم من بطولة كأس العالم للقيام بذلك. فقبل المباراة الأولى للبرازيل في مونديال 1986، حملت عصابة رأسه عبارة “المكسيك، قفي شامخة” ، وذلك تضامناً مع الدولة المضيفة التي كانت قد عانت من آثار زلزال مدمر قبل تسعة أشهر. كما كتب هذا الناشط عبارة “نعم للحب، لا للإرهاب” ، وكان يروج أحياناً لأفكار تدعو للسلام مثل “لا للعنف” و”العدالة”. وكان يقول: “إنها وسيلة للمشاركة، وعليّ استغلال تلك الفرصة، أليس كذلك؟“.

وفي النهاية، بدا أن والد لاعب خط الوسط الأسطوري كان محقاً أكثر مما كان ابنه يتصور؛ فقد عزز سوقراطيسرسالته مستخدماً كرة القدم كمنصة له، إذ كان -قبل كل شيء- واحداً من أفضل اللاعبين في العالم. لقد جسّد مفهوم “الكرة الجميلة” ببراعة، حيث كان يقود الهجمات وينفذ تمريراته المميزة بالكعب ودون النظر للكرة. كان صانع ألعاب يتسم بالأناقة وهدافاً حاسماً لا يخطئ المرمى. شارك سوقراطيس في نسختين من كأس العالم، ونال جائزة أفضل لاعب في أمريكا الجنوبية عام 1983، واختاره بيليه ضمن قائمة “فيفا 100” لأعظم اللاعبين الأحياء في عام 2004، كما يُعد واحداً من أعظم اللاعبين على مر العصور. ورغم تألقه اللافت في الملاعب، إلا أنه أدرك أن أهم إنجازاته تحققت خارج المستطيل الأخضر، حيث قال: “انتصاراتي السياسية أهم من انتصاراتي كلاعب محترف؛ فالمباراة تنتهي في 90 دقيقة، لكن الحياة تستمر“.ص 45

يقول داوني Andew Downie كاتب السيرة الذاتية ل سقراطيس “هناك المئات من لاعبي كرة القدم الأسطوريين، أو البارعين، أو المحبوبين، أو حتى المثيرين للجدل. ومعظمهم يُنسون بعد اعتزالهم ولا يتذكرهم سوى أكثر مشجعيهم شغفاً. أما سقراطيس، فلا يزال يحظى بذكرى طيبة وإعجاب الملايين اليوم في البرازيل وحول العالم، ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى مواقفه المبدئية وشجاعته في اتخاذ موقف علني”34 

يستكشف هذا الكتاب مسيرة سقراط وشخصيته بعمق أكبر، كاشفاً المزيد من تفاصيل قصته المذهلة حقاً. إنها “سيرة ذاتية للاعب كرة القدم الأكثر ثورية في العالم

توفي أسطورة وقائد منتخب البرازيل لكرة القدم، سقراطيس برازيليرو سامبايو دي سوزا (المعروف باسم سقراط)، يوم الأحد الموافق 4 ديسمبر 2011. فارق اللاعب والنجم البرازيلي الحياة في مستشفى ألبرت أينشتاين بمدينة ساو باولو عن عمر ناهز 57 عاماً إثر تدهور مفاجئ في حالته الصحية. 

Docteur Socrates Footballeur Philisophelegende

Andrew Downie ,SOLAR EDITIONS

تعليقات (0)
اضافة تعليق