بقلم: يونس فنيش
الرأى أن الحملات عبر المواقع الإجتماعية، بصفة عامة، تظل افتراضية ونادرا ما تتحول إلى تعبير على أرض الواقع، ولكن من الحكمة أخذها على محمل الجد والمبادرة إلى إصلاح الأعطاب والأخطاء بتلقائية صافية.
جميع الحملات مدبرة سواء من جهة أو من أخرى…إذ لا يمكن لأي حملة من الحملات أن تكون غير مدبرة. المهم أن لا تكون حملة ضد الحق، هذا هو المهم، ولا يهم أبدا من دبرها ما دامت حملة سلمية سليمة مشروعة تواجه الباطل كارتفاع الأسعار بطريقة مهولة بلا مبرر مشروع و بلا شرح و لا تفسير مقنع منطقي معقول. خلاصة: الرأي أن حكومة أخنوش حكومة فاشلة على كافة المستويات وبالتالي فهي تشكل خطرا محتملا على السلم الإجتماعي لا قدر الله. وأما الرأي الحكيم فيقول بضرورة إقالة رئيسها الذي يستفز الناس بدرجة لم يسبق لها مثيلا أبدا، لأن الفوز في الانتخابات ليس شيكا على بياض يمكن صاحبه من استفزاز الناس واستباحة مكتسباتهم و تفقيرهم بلا حسيب و لا رقيب.
مع كامل الأسف، حكومة أخنوش ليست فاشلة فحسب بل إنها حكومة لا تفرح الشعب ولا تريح الدولة وذلك بأدائها الضعيف وهجومها الشرس على كل المكتسبات بدون مبرر منطقي يقبله العقل الآدمي. إنها أسوء حكومة في تاريخ المغرب بلا منازع، ولا يمكنها الإختباء وراء أي ظرف من الظروف للإفلات من هذا “التصنيف-الرأى” العادل. إنها فعلا الأسوء على كافة الأصعدة، فلا كرزما ولا كفاءة ولا شجاعة أدبية ولا صراحة سياسية ولا تواصل محترف و لا معرفة، و لا حتى تواضع لدى أعضائها إلى حد لم يسبق له مثيلا. إنه القعر. فأقل ما يمكن قوله أنها حكومة لا تمثل الأذكياء في حين أن جميع المغاربة أذكياء، وصراحة، الشعب المغربي يستحق أن تتم إقالة هذه الحكومة كاملة بأي طريقة ديمقراطية شرعية مشروعة أو قانونية متوفرة وفي أسرع وقت، أو أن تتفضل حكومة أخنوش بطلب الإعفاء من مهامها لنربح على الأقل الإرتقاء إلى مصاف البلدان المتقدمة سياسيا حيث الوزراء يقدمون استقالاتهم في حالة فشلهم في سبيل مصلحة أوطانهم ويكسبون بذلك احترام منتخبيهم.
كلنا مغاربة والحكومة حكومتنا وأعضاؤها إخواننا لا نكن لهم أي شيء سيء بل نتمنى لهم جميعهم كل الخير في أعمالهم ومسارهم المهني الخاص، ولكنها حكومة تضرنا ولا تنفعنا و”الهشطاج” المنتشر في الفيسبوك ما هو سوى تعبير سلمي بناء على إرادة الناس التي يستحب عدم تجاهلها مادام الهدف هو مصلحة المغرب والمغاربة. وبطبيعة الحال يبقى هذا مجرد رأي والله أعلم. وشكرا للدولة المغربية على حرية التعبير البناءة المتاحة، وتحية عالية للقراء الشرفاء الأعزاء.