في سلوك ينم عن اللامسؤولية في التلاعب بالمعلومة واستغلال الأحداث السابقة لإيهام الرأي العام، أقدم المدعو بوبكر الونخاري على إعادة نشر مقطع فيديو قديم يعود إلى 12 يوليوز 2016، يوثق لمسيرة احتجاجية نظمها سكان دوار تازروت بجماعة بوزملان، مقدّمًا إياه على أنه حدث جديد دون أي إشارة إلى سياقه الزمني أو تاريخه الحقيقي.
التعامل مع مقاطع قديمة باعتبارها أحداثًا آنية يسيء إلى النقاش العمومي، ويشوّش على الرأي العام، ويقوض الثقة في المعلومة الصحيحة. والأخطر أنه قد يحرض الساكنة على ردود أفعال مبنية على معطيات مغلوطة، دون إدراك لحجم الانعكاسات السلبية لمثل هذه الأساليب اللامسؤولة.
ما تحتاجه الساكنة اليوم هو خطاب مسؤول ينقل الحقيقة كما هي، بعيدًا عن أي تضليل أو استغلال ظرفي، من أجل خدمة القضايا العادلة للمواطنين بموضوعية وشفافية، لا توظيفها في أجندات ضيقة تروم زرع الفتنة بدل البحث عن الحلول.