بقلم: مصطفى شكري
رغم كل النداءات التي أطلقها سكان حي المحيط بشأن المزبلة الكائنة في ملتقى كل من شارع المقاومة وشارع سويسرا، و آثارها الوخيمة على صحة المواطنين وجمالية المنطقة، فإنه لم يتم تحريك ساكن ازاء هذا الوضع الى يومنا هذا حيث تم التعامل مع هذه البؤرة الوبائية بالمثل السائر ” وكم حاجة قضيناها بتركها “.
إننا بإسم كل الغيورين على نظافة هذا المكان الواقع في قلب حي المحيط بعاصمة الثقافة والانوار نناشد والي جهة الرباط السيد اليعقوبي التدخل العاجل لإيجاد حل مستعجل لهذا الخطر البيئي المحتل لإحدى أبرز زوايا شارع المقاومة، وإعطاء المثال الحي على أن للإجراءات الوقائية مكانا في أجندة السلطات الوصية في ظل استمرار وباء كورونا.
وإن تجاهل مثل هذه النداءات هو ما يجعل الكثير من المواطنين يطرحون علامات استفهام حول وجود كورونا من عدمها، او بالاحرى في مدى وجود ارادة حقيقية لدى الجهات المعنية في الحد من جذور ومحاضن هذا الوباء شأنه شأن كل الاوبئة ذات الصلة بانتشار النفايات وعشوائية المزابل و غياب المطارح و تجاهل العواقب.
ختاما هذه صرخة مُواطن يُهدي لأصحاب الضمائر الحية مَواطن الخلل حيث مكامن الداء.. داء فقدان المناعة وإضعافها لدى المواطنين وخاصة كبار السن، وإن في مثل هذه المزابل تهديد للأمن الصحي وتمهيد لكل امراض القفص الصدري و باقي الامراض المزمنة.
لا مجال بعد اليوم لدفن الرؤوس في الرمال.. وإلا فإن مزبلة التاريخ ستكون في انتظار هذه الرؤوس اليانعة..
اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد.