بقلم: عبداللطيف عنتري
مرت مباراة التعاقد بسلام وكانت الأجواء ملبدة بغيوم الغش الذي اصبح متعارفا عليه في مباريات التعاقد أولا لفشل المنظومة بكاملها وثانيا أفرز جيل من الأساتذة وفق النمط المرحلي الذي ستكون له عواقب وخيمة على الأجيال الحالية والمستقبلية لانعدام الكفايات الأساسية التي يتطلبها رجل التعليم ,إسوة بغيره بغيره من رجال التعليم في الدول المقارنة والتي كرست تجارب رائدة في ميدان التربية والتعليم ككندا وألمانيا والصين, لكن المشكل المطروح لماذا لا تنجح هذه التجارب ببلادنا، الجواب هو اختلاف البيئة والوسط الذي تطبق فيه هذه التجارب، عن البلد الأصلي الذي ولدت فيه، كما ان الإمكانات المادية والبشرية ،تختلف من بلد لآخر تبعا لدرجة التقدم على مستوى جميع الميادين، فلإصلاح التعليم وجب إصلاح باقي دواليب الدولة، فرجل التعليم يعلم ويربي على القيم لكن الشارع وغيره من الأوساط تقول كلمتها في هذا الباب وتقوم مقام القيم التي على ضوئها يوازن رجل الغد اختياراته ويحل مشكلاته، لقدآن الأوان للتفكير بجدية في ايجاد صيغة مناسبة، لتكوين الطفل المغربي وداخل مدرسة مغربية متشبعة بالقيم الوطنيةًو العقيدة الإسلامية و المبادئ الإنسانية المتعارف عليها عالميا وتعطي الحق لجميع الأطفال في التعلم وفي كافة تراب المملكة، انها رسالة قبل كل شئ وقلة قليلة من يعطيها قدرها والأطفال أمانة وإذا تسرب اليها الغش ضاعت القيم وضاعت الأمانة، وهو ما عبر عنه العديد من الراسبين في مباراة التعاقد دورة نونبر 2019 الذين اشتكوا من تفشي حالات الغش خلال المباراة وتسائلوا عن جدوى المباراة مادام مبدأ تكافؤ الفرص غير متوفر؟ وقد رفع هؤلاء ملتمس إلى السيد رئيس الحكومة ووزير التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني يطعنون من خلاله في نتائج مباراة التعاقد لهذا العام وهذا نصه،إلى السيد رئيس
الحكومة المحترم: سعد الدين العثماني
وإلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني السيد المحترم : سعيد
أمزازي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الموضوع: ملتمس الطعن في نتيجة أطر الأكاديميات 2019 2020
مما لاشك فيه أن التقارير المرفوعة والتي تم نشرها من طرف الأكاديميات كبلاغات وبيانات والتي تشيد بمرور المبارة في جو سليم وعادي. إلا أن الواقع يعكس الحقيقة.
فمبارة أطر الأكاديميات مرت في جو هاديء بطبيعة الحال لكن تشوبها خروقات وسلوكات وتصرفات لعض المراقبين الذين تساهلوا مع ظاهرة الغش بل طبعوا معه، مما يفقد هاته المبارة هيبتها ورونقها ومصداقيتها وتضيع الحقوق في ضمان مبدأ تكافؤ الفرص
وعليه فإننا كمتضررين من هذا السلوك المنحرف والمكشوف فإننا كمتضررين نطالب بإيجاد حل لهذا المشكل. إما بإعادة إستدعاء أكبر عدد ممكن في الشفوي أي العدد المطلوب يضرب في 3 لإعطاء فرصة لنجباء وللذين تضرروا بشكل مباشر من ظاهرة الغش
ولكم واسع النظر والسلام عليكم ورحمة الله.