تشهد مصلحة بطاقة التعريف الوطنية ب” مهدية ” بإقليم القنيطرة،في الأونة الأخيرة ديناميكية وحركية جد مهمة، تزامنا مع عملية تجديد البطاقة البيومترية الجديدة،إذ توصلنا بسيل من المكالمات الهاتفية،و برسائل عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي، يعبر فيها المتصلون عن عميق الإرتياح والتجاوب الإيجابي،مع عناصر الشرطة المكلفة بإنجاز بطائق التعريف الوطنية بذات المركز، الذين يقومون بتأدية مهامهم على أحسن وجه ،و خاصة السيدة العميدة رئيسة المركز التي نذرت حياتها لخدمة المواطنين و التي أثبتت أيضا أن الكفاءات الشابة هم أمل المغرب لمستقبل أفضل ،متسلحين بالإخلاص في العمل،و الجدية في تأدية المهام المنوطة بهم،و إنجاز أكبر عدد ممكن من البطائق في اليوم،واضعين نصب أعينهم خدمة المواطنين كهدف أسمى.
في سياق انخراط مصلحة بطاقة التعريف الوطنية ب” مهدية “، في تنزيل التدابيــر العمومية ذات الطابع الوقائي والصحي، الرامية للحـد من انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد ،فقد عرف المركز توافد أعداد كبيرة من المواطنين على مقرالمصلحة لإنجاز البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية و الذين عبروا عن ارتياحهم، وخاصة و أن ظروف العمل جد ملائمة بحكم التنظيم المحكم و الاحترافي الذي أصبحت تسير عليه هاته المصلحة بفضل السيدة العميدة الشابة رئيسة المركز و مكتبها المفتوح للجميع و الذين نتمنى لها و لكل العناصر الساهرة بالمركز مسيرة مهنية موفقة.
وأنا أسجل هذا الامتنان والتقدير لجميع العناصر بالمركز الذين يؤكدون على الدوام بأنهم رجال و نساء مقتدرون ومسؤولون ويمثلون روعة التحدي، ويعكسون عظمة الدور الذي ينبغي على رجل الأمن التحلي به، في خبرتهم وإخلاصهم وهم من أبر أبناء الوطن وأكثرهم دأباً وإخلاصاً….
يبدو في هذا المقال كأن كاتبه يريد تلميع صورة السيدة العميدة رئيسة المركز و ان يكبر من شأنها. المقال يبدو هكذا لأي شخص يقرأه هذا واجبها في الاخير و تتقاضى عليه أجر.المفروض على كاتب المقال ان يكتب عن معاناة المواطنين بخصوص إنجاز البطاقة الوطنية في مصلحتها بمدينة القنيطرة و ليس التأمين الله اعلم ما المقصود به و السلام.