
على خلفية انعقاد دورة أكتوبر العادية، بجماعة تطوان يوم الخميس 01 اكتوبر، التي تتميز بوضع ميزانية السنة المقبلة، التي تعتبر آخر ميزانية في الولاية الانتخابية (2015-2021)، اتهمت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتطوان رئاسة الجماعة بتعاملها مع تدبير الموارد البشرية بشكل إنتقائي وفوضوي ولامسؤول.
واعتبر الكتابة الاقليمية لحزب الوردة في تطوان في بلاغ لها أن رئاسة الجماعة التي يقودها حزب العدالة والتنمية تسير الميزانية بشكل انتقائي فوضوي تمثّٙل ذلك في تهميش الأطر الجماعية الكفؤة، وتغيير مسؤولي الأقسام والمصالح وفقا لأهوائه، وعدم إلتزامه مع الفرقاء الإجتماعيين، والمحاباة في وضع لوائح الترقي وعدم صرف المستحقات المالية للمترقيين، مما تولد عنه حالة من اليأس والقل تسود وسط الموارد البشرية كركيزة أساسية للمرفق العمومي لخدمة الساكنة والمدينة.
وأضاف اتحاديو تطوان بأن تعامل الجماعة عبر رئيسها مع شركات التدبير المفوض في قطاعات النقل الحضري والماء الكهرباء والتطهير السائل وجمع النفايات الصلبة كمجال لتوظيف المقربين والمتحزبين، في وقت يعرف النقل الحضري تدهورا في خدماته وكذا شركات الماء والكهرباء والتطهير كمجال للتشكي المستمر للمواطنات والمواطنين وكذا شركات جمع النفايات التي لا تؤدي خدماتها بشكل جيد، ولولا تدخلات السلطات المحلية من أجل منع رفع ثمن تذكرة الحافلات ،وكذا في فاتورات الجائحة بالنسبة للماء والكهرباء ودعما لقطاع النظافة بعمال الإنعاش الوطني لكان الوضع كارثيا.
وانتقدت الكتابة الاقليمية لحزب الوردة تدبير جماعة تطوان لبرنامج التهيئة الحضرية للمدينة الذي أشرف الملك محمد السادس على إعطاء انطلاقته وغيّٙر من وجهها وملامحها، معتبرة بأنه كان يقتضي تتبعه برصد ميزانية جماعية لصيانة التجهيزات والمرافق العامة واستغلال ذلك في الترويج للمدينة وجعلها قطبا سياحيا داخليا بإمتياز وفق رؤية تشاركية مع كل الفاعلين المتدخلين في المجال لكن شيئا من ذلك لم يحدث.
واعتبر بلاغ الوردة أن رئيس جماعة تطوان حوّل العمل الجمعوي والمدني إلى ما أسماها مجالا لإغداق أموال الجماعة على الجمعيات المقربة من الرئاسة ومنع الدعم عن الأخرى، ولولا تدخل السلطات في هذا المجال لأصبح المال العام سائبا يتم صرفه لأغراض سياسوية وإنتخابوية ضيقة، وفق تعبير البلاغ، الذي تحدث عما وصفها “بالرؤية الأحادية للفعل الثقافي الغارقة في الرجعية والمحافظة” دفعت الرئيس، يضيف المكتب الاقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي بتطوان، إلى وقف الدعم عند مهرجانات كبرى تاريخية كمهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط وغيرها، والمحاولات لدعم مهرجانات تخدم أجندات سياسية محضة.
كما حوّل رئيس جماعة تطوان العلاقات الخارجية، يضيف بلاغ اتحاديي تطوان، إلى مجال لمحاباة هذا وذاك، مما حول سفريات الخارج مناسبة للمتعة، بما يخالف غاياتها، ويفتقر إلى رؤية عليمة واضحة تخدم المدينة ،وليس وفق رؤية واضحة لخدمة المدينة.