
أكد وزير الفلاحة والصيد البحري البرتغالي، خوسي مانويل فيرنانديز، أمس الاثنين بمكناس، أن بلاده تسعى إلى ترسيخ موقعها كحليف استراتيجي للمغرب داخل الاتحاد الأوروبي، مع المساهمة في تنفيذ البرامج والآليات الأوروبية الداعمة للتعاون المشترك، بما في ذلك آلية الجوار وصندوق التنافسية الأوروبي الذي يتيح للمغرب فرص المشاركة في مجالات البحث.
وجاءت تصريحات الوزير خلال لقاء خصص للتعاون المغربي-البرتغالي على هامش الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث أبرز أن مشاركة البرتغال كضيف شرف تمثل فرصة لتثمين خبراتها ومنتجاتها وتعزيز روابط التعاون الثنائي، خصوصا في مجالات الفلاحة والتغذية والغابات.
وأوضح فيرنانديز أن قضايا السيادة الغذائية والأمن الغذائي تفرض إرساء شراكات مستدامة وواضحة، خاصة مع البلدان المجاورة، مشيرا إلى أن المحيط الأطلسي يشكل جسرا استراتيجيا بين المغرب والبرتغال، بالنظر إلى قربهما الجغرافي وتقاطعهما في المصالح.
وكشف المسؤول البرتغالي عن إعداد مشاركة قوية ومتنوعة لبلاده في هذه الدورة، تشمل حضور فاعلين مهنيين وبعثة من المقاولين تركز على استدامة الموارد المائية وتطوير الصناعة الغذائية، في أفق تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.
وتشهد هذه الدورة من الملتقى الدولي للفلاحة، المنظمة إلى غاية 28 أبريل الجاري، مشاركة واسعة تفوق 1500 عارض و70 بلدا، إلى جانب حضور 45 وفدا أجنبيا، مع توقع استقبال أكثر من 1.1 مليون زائر، وهو ما يعكس مكانة هذا الحدث كمنصة دولية لتعزيز التعاون الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي.