الرماني: المطلوب هو طريقة تفعيل النموذج التنموي والمرور إلى السرعة النهائية أما الاقتراحات فيمكن لأي مواطن تقديمها

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – سعد ناصر

أكد الدكتور عبدالعزيز الرماني الخبير في الاقتصاد الاجتماعي أن المطلوب هو طريقة تفعيل النموذج التنموي الجديد والمرور إلى السرعة النهائية، معتبرا بأن تلك الاقتراحات التي يتقدم بها مختلف المتدخلين لعدد من الفعاليات السياسية والنقابية والمدنية فهي مجرد تنظير ويمكن لأي مواطن تقديمها.

وقال الرماني في حوار له مع جريدة “بالواضح” ضمن حلقة أولى من سلسلة حوارات وبرامج وندوات تقدمها الجريدة في إطار مواكبة المشروع التنموي الجديد، إنه لا يُنتظر مفاجآت من التقرير النهائي للجنة الخاصة للنموذج التنموية، مؤكدا بأن النموذج الحالي كما الجديد المنتظر، له من النواقص والعيوب، وينبغي فقط توجيهها وإعادة النظر فيها وإصلاحها في اتجاه جديد من أجل تطبيق سليم للنظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعرفية وغيرها.

وشدد الرماني على أن يكون النموذج التنموي الجديد حاملا معه نموذجا لأفكار تقضي بتفعيل الاقتراحات التنموية، مؤكدا على ضرورة التفكير في أجرأتها وتنزيلها على الأرض، منبها في الوقت نفسه، من تكرار ما حصل في تقارير الخمسينية والرأسمال المادي واللامادي، التي ظلت حبرا على ورق دون أن تجد طريقها إلى التفعيل والأجرأة.

من جانب آخر ثمّن الخبير في الاقتصاد الاجتماعي مضامين التقرير الذي أصدره مؤخرا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي مؤكدا بأنه جاء في أوانه، ويغني النقاش ويساعد لجنة النموذج التنموي في تأطريها والدفع بها للاجتهاد أكثر، مضيفا، بأن هذه التوصيات جميلة إلا أن الأجمل لو وجدت طريقها إلى التفعيل.

اترك رد