غرّم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، السبت، المغرب مبلغ 65 ألف دولار أمريكي (حوالي 65 مليون سنتيم) بسبب مشاكل خلال التعادل 2-2 مع أسبانيا من بينها شغب جماهيري ودخول ستة أعضاء من الطاقم التدريبي، منهم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، إلى الملعب بعد نهاية المباراة.
كما عاقب الفيفا روسيا مستضيفة كأس العالم بغرامة مالية قدرها 10 آلاف دولار أميركي، بعدما رفعت الجماهير الروسية لافتة عنصرية في الخسارة 0-3 أمام أوروغواي.
وغرم الفيفا الاتحاد الصربي مبلغ 20 ألف دولار أمريكي “بسبب لافتة سياسية مسيئة” خلال الهزيمة 2-صفر أمام البرازيل باستاد سبارتاك في موسكو.
وكانت صربيا، التي ودعت البطولة، عوقبت بغرامة بسبب لافتة مشابهة في بداية البطولة.
كما تم تغريم المكسيك مبلغ 15 ألف دولار أمريكي بسبب مشاكل جماهيرها وإلقاء بعض الأشياء خلال الهزيمة 3-صفر أمام السويد.
ويبدو ان عقوبة المغرب تفوق كل العقوبات الاخرى، حيث يقرأ من خلال ذلك مراقبون أن رسالة الاحتجاج التي ارسلتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى الفيفا بسبب تجاوز تحيكمية فاضحة، كانت وراء قرار الفيفا التغريمي، فضلا عن أن هذا القرار جاء أصلا ضد اقتحام عناصر الجهاز التقني المغربي، على رأسهم شخص رئيس الجامعة فوزي لقجع، إلى أرضية الملعب بعد نهاية مباراة إسبانيا حيث توجهوا إلى فريق التحكيم الذي أدار مباراة المغرب والاسبان بسبب أخطاء تحكيمية.