الكل حاضر بالمراكز الصحية في حملة التلقيح ضد كوفيد بجهة سوس إلا المجلس الجماعي لبرحيل

بالواضح - تارودانت

بين الصورة البارزة والعنوان

في خطوة لافتة ومع انطلاق التلقيح الجماعي للمغاربة الذي دشنه الملك محمد السادس، شرعت مختلف المراكز العديدة على المستوى الوطني بتلقيح المواطنين وفقا للمساطر والإجراءات التي أقرتها اللجنة الوطنية المتتبعة للعملية الملكية الواعدة.
كما ساهمت مختلف الجهات والإدارات والسلطات المختلفة بدورها في إنجاح هذه العملية الإنسانية الوطنية الكبرى، وضحت كل سلطة بما تملك من وسائل لوجيستيكية وموارد مالية وكفاءات بشرية، كل منها يطمح في الحد من تفشي الفيروس واكتساب المناعة الجماعية للمواطنين.
لم تبخل المجالس الجماعية بمساهمتها أيضا في توفير الأجواء المناسبة للتلقيح وفتح المراكز الصحية والقاعات الخاصة بذلك؛ إلا أنه كما أن لكل قاعدة مستثنيات؛ يبقى المجلس الجماعي لأولاد برحيل دون مساهمة في إنجاح هذه العملية الكبرى التي تهم كل المواطنين على حد سواء، حيث يحتاج المسؤولون على عملية التلقيح والمستفيدون منها إلى العديد من الخدمات التي بإمكان الجماعة تقديمها وتسهليها من قبيل توفير وسائل لنقل كبار السن، وتوفير بعض احتياجات المنتظرين، وكذا التواجد بقرب مراكز التلقيح تهيؤا لأي طارئ، حيث لا بصمة ولا حضور ولا مشاركة، كما يؤكد هذا العديد من المتصلين بجريدة “بالواضح”.
ترى هل ينتظر المجلس انتهاء العملية ليخرج علينا ببشارة نجاحها أم غمس رأسه في الرمال انتظارا لهدوء عاصفة الفيضانات ومعها عملية التلقيح ضد كوفيد19، عملا بمبدأ كم حاجة قضيناها بتركها، فماذا ينتظر هؤلاء وقوعه ليخرجوا من جديد؟؟ هل انتهت الحكاية؟

اترك رد