في خطوة لافتة ومع انطلاق التلقيح الجماعي للمغاربة الذي دشنه الملك محمد السادس، شرعت مختلف المراكز العديدة على المستوى الوطني بتلقيح المواطنين وفقا للمساطر والإجراءات التي أقرتها اللجنة الوطنية المتتبعة للعملية الملكية الواعدة.
كما ساهمت مختلف الجهات والإدارات والسلطات المختلفة بدورها في إنجاح هذه العملية الإنسانية الوطنية الكبرى، وضحت كل سلطة بما تملك من وسائل لوجيستيكية وموارد مالية وكفاءات بشرية، كل منها يطمح في الحد من تفشي الفيروس واكتساب المناعة الجماعية للمواطنين.
لم تبخل المجالس الجماعية بمساهمتها أيضا في توفير الأجواء المناسبة للتلقيح وفتح المراكز الصحية والقاعات الخاصة بذلك؛ إلا أنه كما أن لكل قاعدة مستثنيات؛ يبقى المجلس الجماعي لأولاد برحيل دون مساهمة في إنجاح هذه العملية الكبرى التي تهم كل المواطنين على حد سواء، حيث يحتاج المسؤولون على عملية التلقيح والمستفيدون منها إلى العديد من الخدمات التي بإمكان الجماعة تقديمها وتسهليها من قبيل توفير وسائل لنقل كبار السن، وتوفير بعض احتياجات المنتظرين، وكذا التواجد بقرب مراكز التلقيح تهيؤا لأي طارئ، حيث لا بصمة ولا حضور ولا مشاركة، كما يؤكد هذا العديد من المتصلين بجريدة “بالواضح”.
ترى هل ينتظر المجلس انتهاء العملية ليخرج علينا ببشارة نجاحها أم غمس رأسه في الرمال انتظارا لهدوء عاصفة الفيضانات ومعها عملية التلقيح ضد كوفيد19، عملا بمبدأ كم حاجة قضيناها بتركها، فماذا ينتظر هؤلاء وقوعه ليخرجوا من جديد؟؟ هل انتهت الحكاية؟
آخر الأخبار
- الإسلام عمل وسلوك: حسن معاملة رفقاء العمل في الحياة المهنية المعاصرة
- المغرب يستحضر الذكرى الـ69 لإنشاء طريق الوحدة
- تحرك بريطاني فرنسي في مضيق هرمز يواجه تحذيرا إيرانيا
- توقيف هندي بمطار محمد الخامس مبحوث عنه دوليا بطلب أمريكي
- المغربيان جيد والبرينسي ضمن طاقم تحكيم مباراة المكسيك وإنجلترا في دور الثمن
- البنك الدولي يصنف الأردن ضمن الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى
- مهرجان الفنون الشعبية بمراكش.. موكب التراث يعيد نبض الذاكرة المغربية
- موجة الحر تمتد الى الأحد ودرجات الحرارة تصل 46 درجة
- سوق السبت أولاد النمة: عندما يتحول “الإسعاف” إلى وسيلة للجباية وتغيب عنه “الحياة”
- الاطار التونسي سامي الطرابلسي يتوقع وصول المغرب لدور النصف على حساب فرنسا
المقال السابق
المقال التالي
